مطبخ المصرية بالبحيرة يوزع 740 وجبة ساخنة في رمضان ضمن مبادرة لتمكين المرأة
يواصل المجلس القومي للمرأة بمحافظة البحيرة، برئاسة المهندسة زكية رشاد، تنفيذ مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها» بالتعاون مع وزارة الأوقاف ومؤسسة حياة كريمة، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة. تأتي هذه المبادرة ضمن فعاليات مبادرة «قطار الخير 2» والمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.
إنتاج 740 وجبة ساخنة خلال أول يومين من رمضان
أسفرت فعاليات المبادرة خلال يومي الخميس والجمعة، الموافقين 1 و2 رمضان، عن إنتاج 740 وجبة غذائية ساخنة تم توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية. حيث تم إعداد 370 وجبة في أول أيام الشهر الكريم، وتم توزيعها على الأسر المستهدفة، كما تم إعداد 370 وجبة أخرى يوم الجمعة، تم توزيعها بقرية الشوكة التابعة لمركز دمنهور.
تسهم هذه الجهود في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة في الطلب على المساعدات الغذائية.
برنامج متكامل يجمع بين التمكين الاقتصادي والعمل الإنساني
تأتي المبادرة ضمن برنامج تنموي متكامل يستهدف:
- تدريب السيدات على مهارات الطهي والإنتاج الغذائي.
- تأهيلهن لسوق العمل كطاهيات محترفات.
- تقديم خدمة إطعام الأسر غير القادرة كأحد المخرجات المباشرة للتدريب.
يشكل هذا النموذج مزيجًا بين التمكين الاقتصادي للمرأة والعمل الإنساني، حيث يتم تحويل التدريب إلى فرص عمل فعلية تساهم في تحسين الدخل، وفي نفس الوقت تقدم دعماً غذائياً للأسر المحتاجة.
محافظ البحيرة تؤكد استمرار دعم المبادرات المجتمعية
أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة مستمرة في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية التي تسهم في تمكين المرأة وتحقيق التنمية المستدامة، خاصة خلال شهر رمضان. وأشارت إلى أن هذه الجهود تعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخدمة المواطنين وتحسين جودة حياتهم اليومية.
كما أكدت على أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز التضامن الاجتماعي وبناء شراكات فعالة بين القطاعات المختلفة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
يذكر أن مبادرة «مطبخ المصرية بإيد بناتها» تمثل نموذجاً ناجحاً للعمل التنموي المتكامل، حيث لا تقتصر على تقديم المساعدات العاجلة، بل تعمل على بناء قدرات المرأة وتمكينها اقتصادياً، مما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل.