وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى العريش لدعم غزة وتكثيف جهود الهلال الأحمر المصري
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى العريش لدعم غزة

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 إلى مطار العريش لدعم غزة

وصلت إلى مطار العريش الدولي، اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، طائرة إغاثية سعودية تحمل الرقم 81، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وقد تمت هذه العملية بتنسيق كامل بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وسفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة، مما يعكس عمق التعاون العربي في مواجهة الأزمات.

محتويات الطائرة الإغاثية السعودية

تحمل الطائرة على متنها مجموعة من المساعدات العاجلة، تشمل:

  • سلال غذائية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
  • حقائب إيواء تحتوي على مستلزمات ضرورية للمشردين والنازحين.

يتم الآن تجهيز هذه المساعدات تمهيدًا لنقلها عبر القنوات الإنسانية المخصصة إلى داخل قطاع غزة، حيث ستوزع على المحتاجين من الفلسطينيين الذين يعانون من ظروف صعبة نتيجة الأزمة المستمرة.

جهود الهلال الأحمر المصري على معبر رفح

في سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة على معبر رفح من الجانب المصري، حيث انتشرت فرقه منذ ساعات الصباح الباكر لتقديم الدعم للدفعة الـ15 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين. تشمل هذه الجهود:

  1. تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية، بما في ذلك الرعاية الصحية الأولية.
  2. توفير الدعم النفسي للأطفال المتأثرين بالصراع.
  3. خدمات إعادة الروابط العائلية للمشردين والمفصولين عن أسرهم.
  4. توزيع وجبات سحور وإفطار للمحتاجين خلال شهر رمضان.
  5. تقديم الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية للاجئين.
  6. توزيع "حقيبة العودة" على الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة.

وقد أكد الهلال الأحمر المصري أن معبر رفح لم يتم إغلاقه من الجانب المصري نهائيًا منذ بداية الأزمة، مما سمح باستمرار تدفق المساعدات وتقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين دون انقطاع. كما يقوم الفريق بمرافقة الجرحى والمرضى في إنهاء إجراءات العبور، مما يضمن سلامة وكرامة المتضررين.

التعاون العربي في مواجهة الأزمات

تأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة الجهود العربية المشتركة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث تعمل المملكة العربية السعودية ومصر جنبًا إلى جنب من خلال قنوات دبلوماسية وإنسانية متعددة. مركز الملك سلمان للإغاثة يعد أحد أبرز الجهات الفاعلة في هذا المجال، حيث أرسل عشرات الطائرات الإغاثية على مدار الأشهر الماضية.

من جهتها، تحرص سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة على تنسيق هذه العمليات مع السلطات المصرية لضمان وصول المساعدات بسرعة وكفاءة، مما يعزز روح التضامن العربي في الأوقات الصعبة.

يذكر أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تستدعي مثل هذه المبادرات المستمرة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى، مما يجعل كل مساعدة ولو بسيطة ذات أثر كبير في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة.