شيع المئات من أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، جثمان المحامية نهاد الرشيدي التي قُتلت على يد طليقها في منطقة العامرية بغرب الإسكندرية، في جنازة مهيبة سادتها حالة عارمة من الحزن والصدمة بين أقارب الضحية وجيرانها. ونُقل الجثمان من مشرحة مستشفى كوم الدكة بالإسكندرية عقب صدور تصريح جهات التحقيق بالدفن، ليوارى الثرى في مقابر أسرتها بمسقط رأسها بمدينة رشيد.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول العامرية، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب مشاجرة عنيفة بين شخصين ووجود جثة لسيدة ملقاة على الأرض. على الفور، انتقلت القيادات الأمنية رفقة سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، وفرضت كردونًا أمنيًا حول مسرح الجريمة للحفاظ على الأدلة، وبدأت في تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة واستجواب شهود العيان لمعرفة ملابسات الحادث.
التحقيقات الأولية
كشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث أن الشجار نشب بين رجل وطليقته بعد انفصال دام بينهما لنحو 5 سنوات، وتبين أن الخلافات الأسرية تجددت بسبب نزاع على حضانة ابنتهما الصغيرة. وتطور الأمر بسرعة حتى استل المتهم سلاحًا أبيض وطعن به المجني عليها طعنات نافذة أودت بحياتها في الحال.
ضبط المتهم
عقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم. وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام بسبب الخلافات. تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإحالة المتهم إلى جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات معه.
تضامن نقابة المحامين
أعلن الهيثم تيسير، نقيب محامي رشيد، عن تضامن النقابة الكامل مع أسرة الضحية في مصابهم الأليم، مؤكدًا أن النقابة تتابع سير التحقيقات الجارية مع المتهم لحظة بلحظة أمام جهات التحقيق لضمان تحقيق العدالة الناجزة والقصاص العادل للضحية. وأضاف نقيب المحامين أنهم لن يتخلوا عن القضية، وسيواصلون تقديم جميع أوجه الدعم القانوني والدفاع عن حقوق الضحية حتى صدور الحكم. شدد على أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو خوض المعركة القانونية لضم الطفلة الصغيرة إلى حضانة جدتها “أم المتوفية” لضمان نشأتها في بيئة آمنة تعوضها عن فقدان والدتها.



