نجيب ساويرس يروي تفاصيل طفولته العصامية وطموحاته الكبيرة
كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن جانب شخصي مؤثر من حياته خلال لقائه ببرنامج "رحلة المليار" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "النهار"، حيث تحدث عن طفولته العصامية وتأثير والده أنسي ساويرس في تشكيل شخصيته.
تربية الأب الذكية ودروس الاعتماد على النفس
أوضح ساويرس أن والده كان ذكيًا جدًا في طريقة تربيته، حيث عوّد أبناءه على الاعتماد على أنفسهم وعدم الاتكال عليه، قائلًا: "كنت عاوز أبقى عصامي، وبابا كان موافق، عشان كده اشتغلت في غسيل الأطباق بألمانيا". وأضاف أن هذا الأسلوب ساعده وشقيقه سميح ساويرس في الوصول إلى ما هما عليه اليوم، مشيرًا إلى أن سميح عمل جارسون في بداياته.
كما ذكر ساويرس أنه يطبق نفس الأسلوب التربوي مع أولاده، لكنه يعترف بأنه أكثر حنانًا مقارنة بوالدتهم، قائلًا: "أنا أحن وأكرم شوية صغيرين، لكن والدتهم كانت ناشفة جدًا عليهم".
تجربة العمل في غسيل الأطباق وأول صفقة تجارية
أشار ساويرس إلى أن عمله في غسيل الأطباق لم يكن أمرًا محزنًا، بل تعلم منه قيمة الاجتهاد، حيث قال: "شغلت دماغي في أول 3 أيام ولقيت شغلانة جارسون، فبقيت أكسب أكتر وفي بقشيش". وكشف عن أول صفقة تجارية له في سن الثامنة عشرة، حيث ساعد صديق والده في بيع تكييفات مستوردة وحقق أرباحًا بلغت 8 آلاف جنيه، موضحًا: "أنا وصاحبي ما سمحناش للزبون والطرف التاني يتواصلوا، وحققنا أرباح 8 آلاف جنيه".
وأضاف أن حبه للعمل والتجارة بدأ منذ صغره، حيث كان يبيع ألعاب "البلي" في نادي الجزيرة ويكسب منها، مؤكدًا: "أنا عندي حاسة تجارية كويسة من صغري".
حلم الثراء وكسر حائط برلين
روى ساويرس أيضًا أنه حلم منذ طفولته بالثراء لترك بصمة في عمل الخير، حيث قال: "كان عندي حلم أعمل جيش خاص وأكسر حائط برلين.. كنت في مدرسة ألمانية وكنت شايف معاناة الألمانيين الشرقيين وكانوا بيبكوا وبيحسوا إن الحائط دا حابسهم، وكنت متأثر جدًا، بس ربنا تدخل". وأكد أن هذه الطموحات صقلت شخصيته وعلمته الاعتماد على النفس والمثابرة، وهي نفس القيم التي يسعى لغرسها في أبنائه.
يذكر أن هذا اللقاء سلط الضوء على الجانب الإنساني والتجاري لنجيب ساويرس، مما يظهر كيف شكلت تجاربه المبكرة مساره الناجح في عالم الأعمال.