سبب رضاعة النبي محمد من حليمة السعدية وليس من والدته.. تفاصيل العادات المكية
كشفت الإعلامية الدكتورة دينا أبو الخير، خلال تقديم برنامج وللنساء نصيب المذاع على قناة صدى البلد، عن سبب رضاعة رسول الله ﷺ من حليمة السعدية ولم يرضع من والدته، موضحةً أن ذلك يعود إلى العادات السائدة في مكة آنذاك.
العادات المكية القديمة في رعاية المواليد
أوضحت أبو الخير أن الأطفال المولودين في مكة كانوا يُرسلون مع مرضعات إلى البادية، بعيدًا عن المدينة، وذلك لاعتقاد أهل مكة بأن المدينة ليست صحية للمواليد في بدايات حياتهم. وكانت هذه الممارسة شائعة لضمان صحة ونمو أفضل للأطفال في بيئة البادية النقية.
قصة حليمة السعدية واختيارها للنبي محمد
وأضافت أن حليمة السعدية كانت من ضمن هؤلاء المرضعات، وكانت تمتلك حمارًا ضعيفًا، وكانت برفقة زوجها وابنها عبدالله. وعندما جاءت إلى مكة لاختيار رضيع لتطعمه، لم تجد سوى النبي محمد ﷺ، إذ أن جميع المرضعات اللاتي سبقنها لم يأخذنه لأنه يتيم.
قررت حليمة السعدية أخذ النبي ﷺ، وجعل الله من ورائه خيرًا لها، حيث كان اختياره سببًا في زيادة البركة والخير في حياتها وحياة أسرتها. كما أوضحت أبو الخير أن اختيار المرضعات للأطفال كان أمرًا طبيعيًا في ذلك الوقت، وكانت كل مرضعة تختار مولودًا لتعتني به وتطعمه.
البركة والخير الناتج عن هذه الرضاعة
أشارت الدكتورة دينا أبو الخير إلى أن رضاعة النبي محمد من حليمة السعدية لم تكن مجرد عادة اجتماعية، بل تحولت إلى مصدر للبركة، حيث شهدت حياة حليمة وأسرتها تحسنًا ملحوظًا بعد هذه الخطوة. هذا يسلط الضوء على الأهمية الثقافية والدينية لهذه الحادثة في التاريخ الإسلامي.