يحذر خبراء الصحة من بعض العادات اليومية التي يمارسها كثيرون دون الانتباه إلى تأثيرها التراكمي على الجسم، إذ قد تؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الوزن، وأمراض القلب، واضطرابات النوم، وضعف اللياقة البدنية.
عادات يومية تدمر جسمك ببطء
في هذا السياق، أكد الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية العلاجية، أن تدهور الصحة لا يحدث فجأة، لكنه غالبًا يكون نتيجة ممارسات يومية خاطئة تستمر لفترات طويلة دون تعديل. وأوضح القيعي في تصريح خاص أن هناك 3 عادات يومية شائعة تعد من أخطر الأسباب التي تضعف الجسم تدريجيًا وتؤثر على كفاءة أعضائه الحيوية.
الأكل غير الصحي من أخطر العادات اليومية
أوضح الدكتور معتز القيعي أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، لأنها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والسكريات والصوديوم. وأضاف أن الاستمرار في تناول هذا النوع من الطعام قد يسبب:
- زيادة الوزن والسمنة
- ارتفاع الكوليسترول الضار
- ضعف صحة القلب والشرايين
- ارتفاع خطر الإصابة بالسكري
ونصح بالاعتماد على الطعام الطبيعي مثل الخضروات، الفواكه، البروتين الصحي، والحبوب الكاملة.
السهر وقلة النوم يهددان القلب والمناعة
أشار أخصائي التغذية العلاجية إلى أن النوم غير الكافي لا يؤثر فقط على النشاط والتركيز، بل يمتد تأثيره إلى الصحة العامة. وأوضح أن قلة النوم بشكل مستمر قد تؤدي إلى:
- ارتفاع ضغط الدم
- ضعف المناعة
- اضطراب الهرمونات
- زيادة الشهية وتراكم الدهون
- التوتر وسوء الحالة المزاجية
وأكد أن الجسم يحتاج إلى عدد ساعات نوم منتظم يوميًا للحفاظ على التوازن الصحي.
قلة الحركة والجلوس الطويل يبطئان الحرق
أضاف الدكتور معتز القيعي أن الجلوس لفترات طويلة، خاصة مع طبيعة العمل المكتبي، يقلل من معدل حرق السعرات ويؤثر على الدورة الدموية والعضلات. ومن أبرز أضرار قلة الحركة:
- زيادة الدهون في الجسم
- ضعف اللياقة البدنية
- آلام الظهر والمفاصل
- بطء الدورة الدموية
- ارتفاع خطر الأمراض المزمنة
ونصح القيعي بالحركة كل ساعة، والمشي يوميًا لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.
كيف تبدأ تغيير صحتك؟
اختتم الدكتور معتز القيعي تصريحاته مؤكدًا أن تحسين الصحة لا يحتاج إلى قرارات صعبة أو مفاجئة، بل يبدأ بتغيير عادة واحدة يوميًا والاستمرار عليها. وأشار إلى أن الالتزام بالعادات الصحية البسيطة يحقق نتائج كبيرة مع الوقت ويحسن جودة الحياة بشكل واضح.



