ذكر الله عز وجل هو صلة العبد بربه، وقد أوصى الله بكثرة الذكر لما له من أثر عظيم على النفس. فالأذكار تطيب النفوس وتجلب الأمان والطمأنينة والسكينة. ومن أعظم الأذكار التي حث عليها الشرع هي أذكار الصباح والمساء، التي لها فوائد جليلة في الدنيا والآخرة، فهي سبب لتوسعة الرزق وجلب الخير والبركة.
المداومة على أذكار الصباح والمساء
إن المداومة على الذكر ولو بقليل أمر مهم، فالأهم هو الاستمرار والثبات، حتى تتحول هذه العبادة إلى جزء من البرنامج اليومي للمسلم. فإذا استغفر المسلم الله مائة مرة وصلى على النبي عشر مرات، ابتعد عنه الشيطان، واراح العقل من القلق والحزن والتوتر، وقوي القلب والجسم والعقل، ونال حب الله ورضاه.
من حافظ على أذكار الصباح والمساء
من حافظ على أذكار الصباح والمساء، كان جزاؤه توسعة الرزق والخروج من الضيق والكرب، وزرع التفاؤل والإيجابية في قلبه، والابتعاد عن الهم والحزن. كما أن المحافظة على هذه الأذكار من أفضل الكلمات التي ينطق بها المسلم وأحبها إلى الله، فكل ذكر يغرس به شجرة في الجنة، وهي سبب لدخول الجنة بغير حساب لمن مات في يومه، وتقي من عذاب النار والقبر، وتجلب البركة في كل عمل.
فوائد الأذكار الصباح والمساء
مجالس الذكر هي رياض الجنة في الدنيا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: "حلق الذكر". والأذكار تصل بالمسلم إلى مرحلة الإحسان، أي أن يعبد الله كأنه يراه، وترضي الرحمن، وتغفر الذنوب، وتنير الوجه والقلب، وتنجي من عذاب الله. كما أنها تحصن المسلم من أذى الشيطان، وتجعله في معية الله، ويأخذ النبي بيد قائلها إلى الجنة. وتزيل الهم والغم، وتجلب الفرح والسرور، وتحمي من المصائب والكوارث والسحر.
أهمية أذكار الصباح والمساء وأثرها العظيم
المسلم الدائم الذكر يكون أقرب إلى الله وأقوى. ذكر الله ينير القلب والعقل والوجه، ويجلب الرزق والبركة، ويكسر شوكة الشيطان ويخرجه من حياة المسلم. كما أنه يكسب رضا الله، ويبعد الهم والحزن، ويجلب الراحة والسرور. والذكر بعد الصلاة من العبادات التي فيها مسابقة في الخير، ويحافظ على العلاقة الطيبة مع الله في الشدة والرخاء، ويقوي الجسم ويمنح النور في الوجه.
فوائد أذكار الصباح والمساء (تكرار)
يرتبط أذكار الصباح والمساء معًا، ويستشعر المسلم مراقبة الله له في كل الأوقات، مما يوصله إلى الإحسان. وهي ترضي الرحمن، وتغفر الذنوب، وتنير الوجه والقلب، وتنجي من عذاب الله. وتحصن من الشيطان، وتجعل المسلم في معية الله، ويأخذ النبي بيد قائلها إلى الجنة. وتزيل الهم والغم، وتجلب الفرح والسرور، وتحمي من المصائب والكوارث والسحر.
فوائد أذكار الصباح والمساء (تكرار آخر)
ينال العبد بفضل الأذكار كل خير، وقد حث القرآن على الذكر بقوله: "أذكروني أذكركم". فذكر الله عبادة وطاعة يترتب عليها ذكر الله لنا وحفظنا. والأذكار من أفضل الكلام وأحبها إلى الله، وكل ذكر يغرس شجرة في الجنة، ويرطب اللسان، ويعود على الكلام الطيب، ويكسب محبة الناس. ومن حافظ على الأذكار اليومية، وخاصة أذكار الصباح والمساء، في أوقاتها المحددة مع استحضار القلب والعقل، فإنها تزرع الطمأنينة في قلبه، وتكسبه رضا الله وقربه، ويبتعد الشيطان، وتفتح باب المغفرة، وتعين على عدم الغفلة، وتجلب البركة في العمل، وتوسع الرزق، وتشعر المسلم بالسعادة والتفاؤل.
أذكار المساء كاملة
- اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ. (مرة واحدة)
- أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. (مرة واحدة)
- سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه. (3 مرات)
- اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. (3 مرات)
- اللّهُـمَّ إِنّـي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ. (3 مرات)
- اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي. (مرة واحدة)
- يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ. (3 مرات)
- أَمْسَيْنا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمَيْنِ، اللَّهُمَّ إِنَّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَه اللَّيْلَةِ فَتْحَهَا ونَصْرَهَا، ونُوْرَهَا وبَرَكَتهَا، وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيهِا وَشَرَّ مَا بَعْدَهَا. (مرة واحدة)
- اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءًا أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم. (مرة واحدة)
- أَعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَق. (3 مرات)



