مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 8 مايو 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 8 مايو 2026، فرض الله -تعالى- عبادة الصلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال -تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ)، وما جعلها فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها.

فضائل الصلاة

من فضائل الصلاة أنها تعمل على تحسين النفسية، مما يعمل على التخلص من المادية في العلاقات وقيامها على المصالح، فيتكون مجتمع صالح. كما أن النفس الإنسانية إذا لم تتعلق بخالقها شعرت بالوحشة والوحدة، فجرّها ذلك إلى القنوط واليأس، وتعاطي المخدرات والمسكرات، والإعراض عن الله، والجزع واليأس. والصلاة تعمل على تيسير الأمور، وتفريج الهموم، وتوسعة الرزق، وسببًا للراحة والرحمة، ولذهاب الخوف والقلق. قال -تعالى-: (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ)، كما أنها سبب لتحقيق السعادة والنجاح في الدنيا.

مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات

فيما يلي مواقيت الصلاة اليوم الجمعة وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك عدد من مدن ومحافظات الجمهورية، من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موعد أذان العصر اليوم

  • القاهرة: 4:28 م
  • الإسكندرية: 4:36 م
  • أسوان: 4:10 م
  • الإسماعيلية: 4:25 م

مواقيت الصلاة الكاملة لبعض المدن

القاهرة

  • الفجر: 4:29 ص
  • الظهر: 12:51 م
  • العصر: 4:28 م
  • المغرب: 7:37 م
  • العشاء: 9:03 م

الإسكندرية

  • الفجر: 4:31 ص
  • الظهر: 12:57 م
  • العصر: 4:36 م
  • المغرب: 7:44 م
  • العشاء: 9:12 م

أسوان

  • الفجر: 4:40 ص
  • الظهر: 12:45 م
  • العصر: 4:10 م
  • المغرب: 7:20 م
  • العشاء: 8:40 م

الإسماعيلية

  • الفجر: 4:24 ص
  • الظهر: 12:47 م
  • العصر: 4:25 م
  • المغرب: 7:34 م
  • العشاء: 9:01 م

وجاءت باقي مدن الجمهورية بتوقيت مماثل تقريبًا مع اختلافات طفيفة حسب الموقع الجغرافي.

أهمية الصلاة في الإسلام

الصلاة تعمل على تحقيق صلة العبد بربه، والسعادة الأخروية، ودخول الفردوس الأعلى. قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُولَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ). كما قال -تعالى-: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ومن مشروعية الصلاة التخلص مما يكدر صفو القلب نتيجة الذنوب والمعاصي. قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لمَّا بينَهُما ثُمَّ قال رسولُ اللهِ: أرأيْتَ لَوْ أنَّ رجلًا كان يعتملُ، وكان بين منزلِه وبين مُعْتَمَلِه خمسَةُ أنهارٍ، فإِذَا أتى مُعْتَمَلهُ عمل فيهِ ما شاءَ اللهُ، فأصابَ الوسخُ أوْ العَرَقُ، فَكلَّما مَرَّ بِنَهَرٍ اغتسلَ ما كان ذلكَ يُبْقِي من دَرَنِهِ؟ فكذلكَ الصلاةُ، كلمَّا عملَ خَطِيئَةً فدعَا واستغفرَ، غُفِرَ لهُ ما كان قبلَها).

كما أن الصلاة تبعد نفس المسلم عن كل سوء، ويستشعر المرء في صلاته عظيم فضل الله عليه؛ فيحمده ويثني عليه، وكذلك الاستجابة لحكمة الله -تعالى- في خلق الإنس والجن. فالصلاة عبادة لله -تعالى-، وشكر له واعتراف بفضله، واستسلام لإرادته، وإقبال على توحيده بعيدًا عن كل شريك، فيتبع بذلك الفطرة التي فطره الله عليها.