أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة ركعتين سنة الوضوء، مؤكدةً استحباب أدائها عقب الوضوء مباشرة، لما ورد في ذلك من نصوص شرعية ترغب في هذه السنة المباركة.
فضل صلاة ركعتين بعد الوضوء
استدلت دار الإفتاء على فضل سنة الوضوء بما رواه الإمام النسائي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ثم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». وأشارت إلى أن الأفضل إيقاع هاتين الركعتين بعد الوضوء مباشرة دون فاصل طويل خروجًا من الخلاف الفقهي.
نواقض الوضوء
بيّنت دار الإفتاء مجموعة من نواقض الوضوء، منها:
- خروج شيء من السبيلين: سواء كان قليلاً أو كثيراً، طاهراً أو نجساً، لقوله تعالى: «أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ» (النساء: 43).
- سيلان الدم الكثير أو القيح أو الصديد أو القيء الكثير: على مذهب الحنفية والحنابلة، لكن الراجح عدم النقض لضعف الحديث.
- زوال العقل: بجنون أو سكر أو إغماء أو النوم الكثير، لقوله صلى الله عليه وسلم: «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ».
- مس القبل أو الدبر باليد بدون حائل: لقوله صلى الله عليه وسلم: «من مس فرجه فليتوضأ».
- غسل الميت: لأن ابن عمر وابن عباس كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء.
- الردة عن الإسلام: لقوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْت لَيَحْبَطَنَّ عَمَلك» (الزمر: 65).
نواقض وضوء مختلف فيها
ذكرت دار الإفتاء بعض الأمور المختلف فيها بين الفقهاء، مثل:
- أكل لحم الإبل: لحديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء من لحوم الإبل.
- لمس الرجل للمرأة بشهوة: لقوله تعالى: «لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ» (النساء: 43).
- خروج الغائط والريح والبول والمذي والودي: وهي من نواقض الوضوء المتفق عليها.



