أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن بعض سور القرآن الكريم تحمل فضائل عظيمة وردت في السنة النبوية المطهرة، ومن أبرزها سورة الملك التي ورد في شأنها حديث نبوي شريف يبين أثرها العظيم في حياة المسلم وبعد مماته.
فضل سورة الملك في السنة النبوية
أوضح مركز الأزهر أن رسول الله ﷺ قال: «سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ، ثَلَاثُونَ آيَةً، تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}»، وهو حديث رواه أبو داود، ويؤكد مكانة هذه السورة العظيمة وما تحمله من بركة وشفاعة لقارئها يوم القيامة.
تأمل في معاني السورة
وأشار الأزهر إلى أن هذا الفضل لا يقتصر على مجرد التلاوة الشكلية، بل يرتبط بتدبر معاني السورة والعمل بما تحمله من قيم إيمانية، إذ تتناول سورة الملك قضايا العقيدة الأساسية، مثل عظمة خلق الله، وإحكام ملكه للكون، ودعوة الإنسان للتفكر في آياته، والاستعداد ليوم الحساب.
الشفاعة بإذن الله
وأضاف أن المداومة على قراءة القرآن الكريم عمومًا، وسورة الملك خصوصًا، تعد من الأعمال التي تقرب العبد من ربه، وتمنحه الطمأنينة في الدنيا، والرجاء في رحمة الله في الآخرة، مؤكداً أن الشفاعة المذكورة هي بإذن الله تعالى وفضله، وليست أمرًا آليًا منفصلًا عن الإيمان والعمل الصالح.
دعوة للتمسك بالقرآن
ودعا مركز الأزهر المسلمين إلى الاهتمام بالقرآن الكريم قراءةً وفهمًا وتطبيقًا، وجعله منهج حياة، لا مجرد تلاوة عابرة، مع الإكثار من الأعمال الصالحة التي تعزز القرب من الله تعالى. وأكد الأزهر أن القرآن الكريم هو مصدر الهداية الأول، وأن التمسك به سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، وأن فضائل السور القرآنية تحفز المسلم على مزيد من الارتباط بكلام الله تعالى وتدبره باستمرار.



