أدعية الإحرام وتلبية الحج الصحيحة من الميقات حتى مكة
أدعية الإحرام وتلبية الحج الصحيحة

أدعية الإحرام وتلبية الحج الصحيحة من الأمور التي يحرص المسلمون على معرفتها بدقة، لترديدها أثناء المناسك. الدعاء هو تاج العبادات وروح المناجاة، وقد شرعه الله ليكون حبلاً وثيقاً بين العبد وربه. قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].

أدعية الإحرام وتلبية الحج الصحيحة

أوضحت وزارة الأوقاف أن أعظم الأدعية هي تلك التي تُتلى في الحج والعمرة، وقد حث الشرع على الإكثار من الذكر والدعاء عقب المناسك. قال تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198-202].

عند الخروج من البيت

يستحب أن يقول المسلم: «بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عند ركوب وسيلة السفر

يقرأ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ}، ثم يدعو بدعاء السفر: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». وعند العودة يزيد: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون».

عند توديع المسافر

يقول المسافر لأهله: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه». ويقول الأهل: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك».

أدعية الميقات

عند الاقتراب من الميقات، يسن قبل الإحرام التسبيح والتهليل والتكبير. فعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة.

عند نية الإحرام

يقول: «نويت الحج، وأحرمت به لله تعالى»، ثم يلبي: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». ويستحب تحديد النسك: «لبيك اللهم بحجة» أو «لبيك بعمرة».

في الطريق إلى مكة

يلتزم المحرم بالتلبية، فعن ابن عمر أن النبي كان يهل قائماً عند مسجد ذي الحليفة.

عند دخول مكة

يقول: «اللهم هذا حرمك وأمنك، فحرمني على النار، وأمني من عذابك يوم تبعث عبادك، واجعلني من أوليائك وأهل طاعتك».

عند دخول المسجد الحرام

يقول: «بسم الله وعلى ملة رسول الله، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، وأدخلني فيها، وأغلق عني معاصيك وجنبني العمل بها».

عند رؤية الكعبة

يكبر ويهلل ويقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، وأدخلنا دار السلام، اللهم زد بيتك هذا تشريفاً ومهابة وتعظيماً، وزد من شرفه وكرمه تشريفاً وتكريماً وتعظيماً وبراً، اللهم تقبل توبتي وأقلني عثرتي، واغفر لي خطيئتي يا حنان يا منان».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

عند ابتداء الطواف

يقول عند الحجر الأسود: «بسم الله والله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم». ويدعو بما شاء، ومن أفضل الدعاء: «اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

الدعاء عند الوقوف بعرفة

من جوامع الدعاء: «اللهم أحيني حياة من تحب حياته وبقاءه، وتوفني وفاة من تحب وفاته ولقاءه، اللهم احفظ علي الرأس وما حوى، واحفظ علي البطن وما وعى، اللهم احفظ علينا ما أمرتنا به، واحفظنا عما نهيتنا عنه، اللهم لا تحرمنا ونحن نسألك، ولا تعذبنا ونحن نستغفرك، اختم آجالنا بأحسن أعمالنا، اللهم إنا نسألك بجودك وبذلك ومنك وطولك وعظمتك وبهائك مغفرة ما أحاط به علمك، يا من إليه الإياب وعليه الحساب، حاسبنا حساباً يسيراً، لا تقريع فيه ولا تأنيب، ولا مجازاة ولا مكافأة، اللهم أجرنا الصراط مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً يا أرحم الراحمين، آمين يا رب العالمين».

كما ورد: «اللهم بعلمك الغيب، وبقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحكم في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا يبيد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين».