موانئ البحر الأحمر تعلن حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس
أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر بالتعاون مع هيئات النقل في مصر، حالة الطوارئ استعدادًا لتقلبات الطقس المتوقعة، وذلك بهدف ضمان استمرار حركة التداول والشحن دون انقطاع. وجاء هذا القرار في إطار الإجراءات الاستباقية التي تتخذها السلطات لمواجهة التحديات الجوية المحتملة، مع التركيز بشكل خاص على سفن الغذاء والبضائع الأساسية لضمان توافر السلع في الأسواق، خاصة خلال الفترات الحساسة مثل الشهر الكريم.
أبرز إجراءات الطوارئ في الموانئ
تمثلت الإجراءات الرئيسية التي تم تنفيذها في الموانئ على النحو التالي:
- أولوية لسفن الغذاء: تخصيص أرصفة مخصصة لاستقبال سفن السلع التموينية، مما يضمن عدم حدوث أي نقص في الإمدادات خلال الأوقات الحرجة.
- رفع كفاءة التداول: تطوير أداء الموانئ، مثل ميناء سفاجا، لاستيعاب أحجام أكبر من البضائع وتسهيل عمليات الإفراج الجمركي، مما يعزز من سرعة وكفاءة حركة الشحن.
- خطط الطوارئ المسبقة: العمل بخطط طوارئ معدّة مسبقًا لمواجهة سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك إمكانية إغلاق وفتح الموانئ بناءً على شدة الرياح وارتفاع الأمواج، لضمان سلامة العمليات.
معدلات التداول والإحصاءات الحديثة
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عن إحصاءات مفصلة لحركة التداول، حيث بلغ إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة الموانئ 8 سفن، مع تداول 73,000 طن من البضائع، و815 شاحنة، و27 سيارة. وشملت حركة الواردات 4,000 طن بضائع، و504 شاحنة، و21 سيارة، بينما شملت حركة الصادرات 69,000 طن بضائع، و311 شاحنة، و6 سيارات.
وفي تفاصيل أكثر، شهد ميناء سفاجا استقبال ثلاث سفن هي الحرية 1، PANLILY، وALCUDIA EXPRESS، بينما غادرت السفينتين MARIA وYASMIN وعلى متنهما 62,000 طن من الفوسفات المتجهة إلى الهند. كما غادرت السفينتان الحرية 2 وPOSEIDON EXPRESS. من جهة أخرى، شهد ميناء نويبع تداول 5,050 طن بضائع و377 شاحنة من خلال رحلات لأربع سفن هي سينا، نيو عقبة، الحسين، وأور.
كما سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1,294 راكبًا، مما يعكس النشاط المستمر في حركة النقل البحري رغم التحديات الجوية.
تأثير الإجراءات على استقرار الأسواق
تهدف هذه الإجراءات الطارئة إلى ضمان استمرار تدفق السلع الأساسية إلى الأسواق المحلية، مما يساهم في استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين. ويعكس هذا التحرك الاستباقي التزام السلطات بمواجهة التقلبات الجوية بخطط مدروسة، مع الحفاظ على كفاءة عمليات الشحن والتداول في موانئ البحر الأحمر، التي تعد شريانًا حيويًا للتجارة في مصر.