حاجز أوميجا يرفع حرارة أوروبا لأقصى درجة منذ 80 عاماً
حاجز أوميجا يرفع حرارة أوروبا لأقصى درجة منذ 80 عاماً

موجة حر استثنائية تضرب أوروبا

تشهد أوروبا موجة حر استثنائية وارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة، وسط تحذيرات قوية من الظاهرة الجوية المعروفة باسم «حاجز أوميجا»، التي تُعد أحد أكثر أنماط الطقس استقراراً وتأثيراً. تؤدي هذه الظاهرة إلى ارتفاع حاد في درجات الحرارة قد يكون من بين الأقوى منذ عقود.

تداعيات حاجز أوميجا

تسببت تداعيات موجة الطقس المتطرفة التي تشهدها أوروبا بسبب «حاجز أوميجا» في خسائر بشرية واضطرابات واسعة، بعدما أودت بحياة نحو 40 شخصاً في فرنسا، وأثرت بشكل كبير على حركة القطارات وسير الحياة اليومية للطلاب والموظفين. ومع اقتراب الحرارة من حاجز 44 درجة مئوية، اضطرت السلطات إلى فتح ملاجئ مناخية ومراكز تبريد لحماية السكان من تداعيات الحر الشديد.

ما هو حاجز أوميجا؟

وفق وسائل إعلام فرنسية، فإن حاجز أوميجا هو نمط من أنماط حركة الغلاف الجوي يحدث عندما تتشكل منطقة ضغط مرتفع مستقرة بين منطقتين من الضغط المنخفض، وتتشكل التيارات الهوائية في نمط يشبه الحرف اليوناني «أوميجا» (Ω)، ما يؤدي إلى تباطؤ حركة الأنظمة الجوية واستقرارها لفترات طويلة، وبالتالي احتجاز الكتل الهوائية فوق منطقة محددة واستمرار تأثيرها لأيام أو حتى أسابيع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير طويل الأمد وارتفاع قياسي

عندما تكون الكتلة الهوائية المحاصرة شديدة السخونة، تستمر موجات الحر لفترات أطول وترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، إذ يمنع المرتفع الجوي تسرب تيارات هوائية أبرد إلى المنطقة أو دفع الهواء الساخن بعيداً عنها، مما يؤدي إلى الارتفاع غير المسبوق الذي لم تشهده البلاد منذ ما يقرب من 80 عاماً.

تحذيرات صحية للسكان

لذا يجب الانتباه عند ظهور أعراض مثل «الدوخة الشديدة، والإغماء، وارتفاع حرارة الجسم، أو فقدان الوعي» لأنها قد تكون علامات على الإصابة بضربة الشمس، بسبب موجة الحر الشديدة التي تشهدها أوروبا في هذه الآونة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي