13 محظورًا في التعامل مع المصحف الشريف.. الأزهر يوضح آداب تعظيم كلام الله
13 محظورًا في التعامل مع المصحف الشريف.. الأزهر يوضح (21.02.2026)

13 محظورًا في التعامل مع المصحف الشريف.. الأزهر يوضح آداب تعظيم كلام الله

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان توعوي هام، على الأهمية القصوى لتعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى، مع التركيز على ضرورة التحلي بآداب التعامل مع المصحف الشريف، باعتباره كلام الله المنزل، ونورًا وهدايةً ورحمةً للمؤمنين. وشدد المركز على أن تعظيم المصحف يمثل جزءًا أساسيًا من تعظيم شعائر الله، مما يعكس عمق الإيمان والتقديس للوحي الإلهي.

قائمة المحظورات في التعامل مع المصحف

وفي منشور تفصيلي، أوضح مركز الأزهر للفتوى أن من أبرز آداب تعظيم المصحف الشريف تجنب مجموعة من الممارسات، والتي تشمل:

  1. عدم وضع أي شيء فوق المصحف الشريف، حفاظًا على مكانته الرفيعة.
  2. تجنب مدّ القدمين في مواجهته أو بجواره، احترامًا لكلام الله.
  3. الامتناع عن الاحتفاظ بأوراق أو أموال بين صفحاته، لضبقية قدسية النص.
  4. عدم وضعه على الأرض مباشرة، بل يجب وضعه في مكان مرتفع ومحترم.
  5. عدم اتخاذه متكأً أو وسادة، تجنبًا للإهانة غير المقصودة.
  6. عدم اصطحابه إلى أماكن قضاء الحاجة، حفاظًا على الطهارة والاحترام.
  7. عدم الكتابة فيه لأغراض شخصية، للحفاظ على نقاء النص المقدس.
  8. المحافظة عليه بتغليفه، وإصلاح ما تمزق من صفحاته، كعلامة على الرعاية.
  9. حفظه بعيدًا عن عبث الأطفال الصغار، لمنع التلف أو الإساءة.
  10. وضعه في مكان لائق، بعيدًا عن الغبار والأتربة، لضمان نظافته.
  11. إكرام أوراقه إذا تناثرت أو تقطعت، وعدم إهمالها.
  12. إغلاقه بعد الانتهاء من القراءة، وعدم تركه مفتوحًا دون حاجة.

أعظم صور تعظيم القرآن الكريم

وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى، في جزء آخر من بيانه، على أن أعظم صور تعظيم القرآن الكريم لا تقتصر على المظاهر الخارجية فحسب، بل تتجلى في الممارسات العملية والروحية. وأكد أن هذه الصور تشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • قراءته قراءةً صحيحة، مع الالتزام بقواعد التجويد.
  • تدبر معانيه وفهم رسالته العميقة.
  • العمل بأحكامه وتطبيق تعاليمه في الحياة اليومية.
  • التحلي بأخلاقه السامية، وجعله منهج حياة متكامل.
  • اعتباره وردًا يوميًّا لا ينقطع، ليكون حصنًا من نزغات الشيطان، وشفاءً لما في الصدور.

واستشهد المركز بقول الله تعالى في سورة يونس: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 57-58].

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

خلفية التوجيه وأهميته

ويأتي هذا التوجيه من مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ضمن حرص المؤسسة المستمر على نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ معاني تعظيم القرآن الكريم في نفوس المسلمين. وخاصة مع اقتراب المواسم الإيمانية، مثل شهر رمضان المبارك، حيث يكثر الإقبال على كتاب الله وتلاوته في صلوات التراويح وغيرها.

وأكد المركز أن تعظيم المصحف الشريف، سواءً بالقول أو بالفعل، يعد من العلامات البارزة لصدق الإيمان، ويعكس التزام المسلم بتعاليم دينه. وهذا البيان يهدف إلى تذكير المؤمنين بضرورة مراعاة هذه الآداب، ليس فقط كشكل من أشكال الاحترام، ولكن كتعبير عميق عن الإيمان بالله وكتابه.