بعد مرور 21 عامًا على عرض مسلسل «مبروك جالك قلق» الذي جمع الفنانين هاني رمزي وغادة عادل عام 2005، عادت رباب عوض، ابنة المؤلف أحمد عوض ومؤدية دور «كنزي»، إلى الظهور من جديد عبر مقاطع فيديو في مجال ريادة الأعمال والبيزنس، بعد اختفاء طويل عن العمل الفني.
قرار الاعتزال
أكدت رباب عوض أن ابتعادها عن التمثيل جاء بقرار شخصي وعن اقتناع تام، رغم محاولات والدها، الذي يعد مؤلفًا كبيرًا وقدم أعمالًا مثل مسلسل «رحلة المليون» مع الفنان محمد صبحي، لإقناعها بالعدول عن قرارها نظرًا لموهبتها في التمثيل والغناء والتلحين. لكنها تمسكت باعتزالها.
وقالت في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إنها تؤمن بأهمية الفن، ولذا كانت دائمًا مشغولة بما ستقدمه، معتبرة الأمر أمانة كبيرة زرعها والدها بداخلها. وأوضحت أن الفنان يؤثر في المجتمع، لذا يجب عليه اختيار الأدوار بعناية.
قصة الإفيه الشهير
استشهدت رباب بواقعة من ثمانينيات القرن الماضي تتعلق بالإفيه الشهير للنجم صلاح عبدالله في «رحلة المليون»، عندما وجد نفسه في الصحراء بعد هبوط الطائرة وردد «لبيك اللهم لبيك» ظنًا منه أنه في السعودية. روى لها والدها أن هذا الإفيه تسبب في مشادة بين شابين بسبب سوء الفهم، مما أثر فيها.
الخوف من الشهرة
كشفت عن خوفها من الشهرة التي لاحقتها بعد عرض المسلسل، حيث التف الناس حولها وطلبوا توقيعها، مما جعلها تشعر بالخوف والمسؤولية من الضجة. دخلت في حالة تفكير وأدت صلاة استخارة، ثم قررت الابتعاد.
التحول إلى ريادة الأعمال
أشارت إلى أنها وجدت ضالتها في العلم والدراسة بكلية الإعلام، حيث حصلت على ماجستير في التسويق ودكتوراه في الثقافات المؤسسية. تعمل حاليًا مستشارة شركات في التسويق وريادة الأعمال وتغيير الثقافات المؤسسية، إضافة إلى تأسيس شركتها الخاصة والتدريس في جامعتين لطلبة الماجستير والبكالوريوس.
ظهورها الأخير عبر فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي يهدف إلى توصيل علمها للآخرين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الكورسات أو الاستعانة بها كمستشارة، قائلة: «يارب الناس تتعلم وتستفيد من المحتوى اللي بقدمه».
الحنين للفن
عند سؤالها عن الندم على الابتعاد عن الفن، أكدت أنها لم تشعر بالندم، لكنها اعترفت: «الفن بيوحشني». وأضافت أنها لا تزال تغني وتعزف الموسيقى بشكل غير احترافي، وقد تلقت عرضًا من شركة إنتاجية للتوقيع بعد سماع أغاني من كلماتها وألحانها، لكنها رفضت دون تردد لأنها قررت ترك الفن.



