مواقيت صلاة الجمعة اليوم 3 أبريل 2026 في المحافظات المصرية
يشهد يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، الموافق 15 شوال 1447 هجريًا، إقبالًا كبيرًا من المسلمين للبحث عن مواقيت الصلاة، خاصة صلاة الجمعة، وذلك لاغتنام ثالث جمعة في شهر شوال والتبكير إلى المساجد للحصول على الثواب العظيم. في هذا التقرير، نستعرض مواعيد الصلوات اليوم في عدد من المحافظات المصرية، مع التأكيد على السنن والآداب التي أوصى بها الإسلام لهذا اليوم المبارك.
مواقيت الصلاة في القاهرة
- صلاة الفجر: 4:14 صباحًا
- الشروق: 5:42 صباحًا
- صلاة الظهر: 11:58 صباحًا
- صلاة العصر: 3:30 مساءً
- صلاة المغرب: 6:15 مساءً
- صلاة العشاء: 7:34 مساءً
مواقيت الصلاة في الجيزة
- صلاة الفجر: 4:14 صباحًا
- الشروق: 5:42 صباحًا
- صلاة الظهر: 11:58 صباحًا
- صلاة العصر: 3:30 مساءً
- صلاة المغرب: 6:14 مساءً
- صلاة العشاء: 7:33 مساءً
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
- صلاة الفجر: 4:17 صباحًا
- الشروق: 5:46 صباحًا
- صلاة الظهر: 12:04 مساءً
- صلاة العصر: 3:36 مساءً
- صلاة المغرب: 6:21 مساءً
- صلاة العشاء: 7:41 مساءً
سنن وآداب يوم الجمعة كما أوضحها مركز الأزهر العالمي للفتوى
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن يوم الجمعة يعتبر عيدًا من أعياد المسلمين، وله جملة من الآداب التي رغب الشرع في امتثالها لتحصيل الثواب العظيم. ومن أهم هذه السنن:
- الاغتسال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ».
- التطيب والتسوك: أوصى النبي ﷺ بالتطيب واستخدام السواك، مع جواز استخدام فرشاة الأسنان كبديل.
- لبس أفضل الثياب: استنادًا إلى الآية الكريمة: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}.
- التبكير إلى صلاة الجمعة: حيث تكتب الملائكة الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل من يهدي بدنة ثم بقرة ثم كبشًا ثم دجاجة ثم بيضة.
- الذهاب إلى المسجد مشيًا: قال ﷺ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا».
حكم ترك صلاة الجمعة بدون عذر
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يجوز تركها إلا لعذر شرعي مثل المرض أو السفر. واستشهد بالآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. كما حذر من الإثم الكبير لتركها بدون عذر، مستندًا إلى أحاديث نبوية تهدد بطباعة القلب على من يتهاون في أدائها.
وأجمع المسلمون على فرضية صلاة الجمعة وحرمة التخلف عنها، تأكيدًا على أهميتها في الدين الإسلامي. لذا، ينبغي على المسلمين الالتزام بهذه الفريضة والاستفادة من بركات هذا اليوم المبارك.



