أمين سر «دينية الشيوخ»: غرس الفكر الإيجابي في الأجيال ضرورة حتمية للمستقبل
أمين سر «دينية الشيوخ»: الفكر الإيجابي ضرورة للمستقبل

أمين سر «دينية الشيوخ»: التربية على «الفكر الإيجابي» ضرورة للمستقبل

كتب: أحمد الشرقاوي | الخميس 23 أبريل 2026

أكد الشيخ أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أن الفارق الجوهري بين «العقول العظيمة» و«العقول السفيهة» يكمن في طبيعة المحتوى الذي تنشغل به؛ موضحاً أن العقول العظيمة هي التي تنشغل بالأفكار الإيجابية، والرؤى العلمية، ونشر الوعي، والإنتاج، بينما تغرق العقول الصغيرة في «القيل والقال» والحديث عن شؤون البشر.

صناعة جيل يواجه التحديات

وشدد «تركي» في حديثه لـ«الوطن»، على أن إعداد الأطفال للمستقبل يتطلب تعليمهم «كيف يفكرون» لا «بماذا يفكرون»، وتدريبهم على مهارات حل المشكلات والتطوير الذاتي، مشيراً إلى أن العالم المعاصر لا يرحم الضعفاء، سواء كانوا ضعفاء العقول، أو الحيل، أو الإنتاج، مما يفرض ضرورة غرس «الفكر الإيجابي» في الجيل الجديد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

منهج نبوي في «القوة والإرادة»

واستشهد أمين سر اللجنة الدينية بالحديث النبوي الشريف: «المُؤمِنُ القَويُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ»، موضحاً أن منهج الإسلام يدعو للحرص على ما ينفع، والاستعانة بالله، والابتعاد عن العجز أو التحسر على الماضي بكلمة «لو» التي تفتح عمل الشيطان، داعياً إلى الرضا بالقدر مع العمل الدؤوب.

واختتم الشيخ أحمد تركي رسالته بالتأكيد أن القوة الحقيقية تبدأ من بناء العقل واستثمار الفكر فيما يخدم قضايا التنمية والوعي المجتمعي، مشدداً على أن التربية الحديثة يجب أن تركز على:

  • تنمية المهارات التحليلية والنقدية لدى الأطفال.
  • تشجيع الإبداع والابتكار في حل المشكلات اليومية.
  • تعزيز القيم الإيجابية مثل الصبر والمثابرة والتعاون.
  • الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية كجزء أساسي من النمو.

وأضاف أن هذه الرؤية لا تقتصر على الجانب الديني فحسب، بل تمتد لتشمل جميع جوانب الحياة التعليمية والاجتماعية، مما يساهم في خلق مجتمع أكثر قوة ومرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي