أكد عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في حماية الأبناء من التطرف، محذرًا من خطورة ترك الأطفال دون توجيه في ظل الانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي.
الدين علم لا يؤخذ من غير المتخصصين
وقال سلامة خلال لقاء له على القناة الأولى في برنامج "صباح الخير يا مصر"، إن "الدين علم، ولا يجوز أن يأخذه الأبناء من غير المتخصصين"، مشددًا على ضرورة ترسيخ هذا المفهوم داخل الأسرة منذ الصغر.
وأضاف عضو مركز الأزهر: "لازم نربي أولادنا على الرجوع لأهل التخصص، زي ما بنرجع للدكتور لما بنتعب"، في إشارة إلى أهمية المصادر الموثوقة في تلقي المعلومات الدينية.
قبول الاختلاف والتنوع
وأوضح سلامة أن "قبول الاختلاف والتنوع" من أهم العوامل التي تحمي الأبناء من الانزلاق نحو الفكر المتطرف، مؤكدًا أن الاختلاف سنة كونية وليس تهديدًا.
وأشار عضو مركز الأزهر إلى أن غلق باب النقاش داخل الأسرة يمثل خطرًا حقيقيًا، قائلاً: "مفيش حاجة اسمها سؤال ممنوع في البيت… لأن الطفل لو ما لاقاش إجابة عند أهله، هيدور عليها بره". وأكد أن هذا الفراغ قد تستغله جهات متطرفة تقدم نفسها كمساحة للحوار والاحتواء.
القدوة عامل حاسم
وشدد على أن سلوك الوالدين يمثل العامل الأهم، موضحًا: "ما ينفعش أقول لابني اعمل حاجة وأنا مش بعملها… القدوة هي الأساس".



