أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن تقليد الطفل لأمه هو سلوك طبيعي وصحي يعكس تطوره النفسي والعاطفي. وأوضح في تصريحات خاصة أن الأطفال يتعلمون من خلال المحاكاة، حيث يقلدون تصرفات والديهم، وخاصة الأم، كوسيلة لفهم العالم من حولهم.
أهمية تقليد الطفل لأمه
أشار المهدي إلى أن هذه الظاهرة تعزز الروابط العاطفية بين الأم وطفلها، كما تساعد الطفل على اكتساب المهارات الاجتماعية واللغوية. وأضاف أن الأمهات يجب أن يشعرن بالفخر عندما يقلدهن أطفالهن، لأن ذلك يدل على وجود علاقة آمنة وقوية.
نصائح للتعامل مع تقليد الطفل
نصح الدكتور المهدي الأمهات بتشجيع هذا السلوك من خلال تقديم نماذج إيجابية، مثل التحدث بلطف والابتسام، مع تجنب التصرفات السلبية التي قد يقلدها الطفل. وأكد أن العقاب أو التوبيخ عند التقليد غير مستحب، بل يجب توجيه الطفل بلطف.
- تقديم سلوكيات إيجابية ليقلدها الطفل.
- تشجيع الطفل على التعبير عن نفسه بحرية.
- تجنب الضحك على تقليد الطفل لأنه قد يسبب له الإحراج.
واختتم المهدي بالتأكيد على أن هذه المرحلة طبيعية وتستمر حتى سن معينة، وأن فهم الوالدين لها يسهم في تنشئة طفل سوي نفسيًا.



