انطلاق الملتقى الأول للرعاية البديلة في الإسكندرية لتعزيز التضامن الاجتماعي
شهدت مدينة الإسكندرية، اليوم، إطلاق الملتقى الأول للرعاية البديلة، الذي يهدف إلى تعزيز التضامن الاجتماعي ودعم الأسر التي تقدم الرعاية للأطفال المحتاجين. جاء هذا الحدث بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية والمتطوعين، مما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الرعاية الاجتماعية في المجتمع المصري.
أهداف الملتقى ومبادراته الرئيسية
يهدف الملتقى إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها:
- رفع الوعي المجتمعي بأهمية الرعاية البديلة ودورها في حماية حقوق الأطفال.
- توفير الدعم المادي والمعنوي للأسر البديلة، لمساعدتها على تقديم رعاية أفضل.
- تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة لتحسين خدمات الرعاية الاجتماعية.
- تشجيع التطوع والمبادرات الفردية في مجال الرعاية.
كما أطلق الملتقى عدة مبادرات عملية، تشمل توزيع مساعدات غذائية وملابس، وتنظيم ورش عمل تدريبية للأسر حول مهارات الرعاية، وإطلاق حملات توعوية عبر وسائل الإعلام المحلية.
ردود الفعل والمشاركة المجتمعية
لاقى الملتقى استحساناً كبيراً من المشاركين، حيث عبرت العديد من الأسر البديلة عن سعادتها بهذا الدعم، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساعد في تخفيف الأعباء المالية والنفسية. كما أشادت الجمعيات الأهلية بالتعاون مع الجهات الحكومية، معتبرة أن هذا الحدث يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التضامن الاجتماعي في الإسكندرية.
من جهتها، أكدت ممثلات من وزارة التضامن الاجتماعي على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات، مشيرين إلى أن الرعاية البديلة تعد جزءاً أساسياً من سياسات الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الفئات الأكثر احتياجاً.
تطلعات مستقبلية وتوسيع النشاط
يتطلع المنظمون إلى توسيع نطاق الملتقى في المستقبل، من خلال:
- تنظيم دورات تدريبية متخصصة للأسر البديلة على مدار العام.
- إطلاق منصة إلكترونية لتسهيل التواصل بين الأسر والمؤسسات الداعمة.
- تعميم التجربة على محافظات أخرى في مصر، لتعميم فوائد التضامن الاجتماعي.
يأتي هذا الملتقى في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التضامن الاجتماعي في مصر، حيث تسعى الدولة والمجتمع المدني معاً إلى بناء شبكة أمان اجتماعي قوية، تضمن حماية حقوق جميع الفئات، خاصة الأطفال والأسر المحتاجة.