وزيرة التضامن تدشن مبادرة «سكة رزق» لتمكين خريجي دور الرعاية
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، فعاليات تدشين مبادرة «سكة رزق» الهادفة إلى دعم وتمكين خريجي دور الرعاية، وذلك بحضور ممثلي الجهات الشريكة والداعمة من القطاع الخاص والمجتمع المدني.
تفاصيل المبادرة وآلية عملها
تتضمن المبادرة تسليم خريجي دور الرعاية دراجات نارية تشمل موتوسيكلات وسكوترز للعمل عليها، مما يوفر لهم مساراً مهنياً واضحاً وفرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي. وتقوم المبادرة على توفير فرص عمل لهذه الفئة، لتمكينهم اقتصادياً وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات، حيث يتم دمجهم في سوق العمل بما يفتح أمامهم مسارات مهنية مستدامة.
شراكة فاعلة بين الدولة والقطاع الخاص
تُعد مبادرة «سكة رزق» نموذجاً للشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث يتم تنفيذها بالشراكة الاستراتيجية مع إحدى المؤسسات المجتمعية، مستهدفة تحقيق أثر اجتماعي وتنموي ملموس في حياة خريجي دور الرعاية. وتشمل المبادرة توفير آليات الدعم والتأهيل وبناء القدرات، وإتاحة فرص التمكين الاقتصادي والتوظيف الفعلي، مما يضمن انتقالهم من دائرة الرعاية إلى دائرة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
أولوية تمكين خريجي دور الرعاية
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تمكين خريجي دور الرعاية يمثل أولوية في استراتيجية عمل الوزارة، مشددة على أن الانتقال من مرحلة الحماية والرعاية إلى مرحلة الاستقلال الاقتصادي يُعد خطوة جوهرية نحو دمجهم الكامل في المجتمع. وأضافت أن هذه المبادرة تعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً.
يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لوزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز الشمول الاقتصادي والاجتماعي، حيث تسعى المبادرة إلى تحويل التحديات التي يواجهها خريجو دور الرعاية إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تكافؤاً واستقراراً.