فعاليات رمضانية مبهجة لأبناء العاملين في مراكز الاستقبال بالعاصمة الجديدة
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي، تحت إشراف الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة – الإدارة العامة لشئون الطفل، عددًا من الفعاليات المتنوعة والجذابة بمراكز استقبال أبناء وبنات العاملين المقامة بالعاصمة الجديدة. وقد شملت هذه المراكز مقار وزارة العدل ووزارة الموارد المائية والري، بالإضافة إلى مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهاز الوظيفي المسؤول عن إدارتها.
برنامج حافل بالأنشطة الترفيهية والتثقيفية
جاءت هذه الفعاليات احتفاءً باستقبال شهر رمضان المعظم، حيث تضمن البرنامج باقة غنية من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية، إلى جانب ورش فنية مبتكرة. وقد أتاحت هذه الأنشطة للأطفال فرصة التعبير عن مواهبهم الفريدة وتنمية مهاراتهم الإبداعية في أجواء رمضانية مفعمة بالبهجة والسرور. كما حرص المشرفون والمتخصصون على توظيف الفعاليات لغرس قيم التعاون والمشاركة والتراحم بين الأطفال، مما يعزز الجوانب التربوية والنفسية لديهم ويسهم بشكل كبير في إدخال السعادة إلى نفوسهم.
تأكيد على الدور الحيوي للمراكز في دعم المرأة العاملة
وأكدت حنان مصطفي صالح، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، على الدور الحيوي الذي تلعبه مراكز استقبال أطفال العاملين في توفير بيئة داعمة وآمنة للمرأة العاملة. وأشارت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا ومستمرًا بتطوير هذه المراكز لتصبح بيئة خصبة لتربية النشء واكتشاف مواهبهم الكامنة، مما يساهم في بناء جيل واعٍ ومبدع.
من جانبها، أعربت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، عن سعادتها الغامرة بمشاركة الأطفال فرحتهم بالشهر الفضيل. وأكدت أن مثل هذه الأنشطة تساهم بشكل كبير وفعال في تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم المتنوعة. كما أشادت بدور المركز في توفير الرعاية اللازمة والشاملة لأبناء العاملين بالوزارتين، وفقًا للمعايير العالية للجودة التي تتبناها وزارة التضامن الاجتماعي.
مركز استضافة أطفال العاملين: خطوة أساسية نحو بيئة تعليمية آمنة
جدير بالذكر أن مركز استضافة أطفال العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي افتتحته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، يضم 77 طفلًا وطفلة من أبناء العاملين بالوزارة والوزارات الأخرى بالحي الحكومي. ويأتي هذا المركز كخطوة أساسية وهامة لتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة ومتطورة وشاملة، فضلًا عن دوره الفعال في تسهيل مهمة الأمهات العاملات وتمكينهن من أداء عملهن بكفاءة واطمئنان.
وقد تم تأسيس المركز وفقًا للمعايير والمقاييس العالمية، من خلال التعاون الوثيق مع هيئة التعاون الدولي (جايكا)، للمساهمة في وضع البرامج والأنشطة الدراسية المقدمة للأطفال داخل المركز. وهذه الأنشطة تستهدف دعم وتنمية مهارات وقدرات الطفل المصري، وفق النموذج الياباني المتميز في التعلم، مما يضمن تقديم تجربة تعليمية غنية ومفيدة.