فضل الفرح بالعيد في الإسلام: سنة نبوية مؤكدة لنشر المحبة والتواصل الاجتماعي
كتب: أحمد الشرقاوي | 04:33 ص | الثلاثاء 17 مارس 2026
يحرص المسلمون في أول يوم العيد على إظهار السرور والبهجة، امتثالًا لهدي النبي الكريم، وفق ما أوضحت دار الإفتاء المصرية، إذ يعد فضل الفرح بالعيد في الإسلام من السنن المستحبة، لما فيه من نشر المحبة والتواصل الاجتماعي بين الأفراد والمجتمعات.
مظاهر الفرح في العيد
ومن أبرز مظاهر هذا الفرح، الاغتسال والتطيب وارتداء أجمل الثياب، وبدء اليوم بتكبيرات العيد تعظيمًا لله تعالى وشكرًا على نعمة الصيام والعبادة طوال شهر رمضان المبارك.
كما أكدت الإفتاء على أهمية تناول شيء من الطعام قبل الخروج إلى صلاة العيد، اقتداءً بسنة النبي، والتوجه إلى المصلى لأداء صلاة العيد جماعة في جو من الفرح والمودة بين المسلمين، مما يعزز روح الجماعة والوحدة.
تعزيز الروابط الاجتماعية
وبعد الصلاة، يُستحب تبادل التهاني والتبريكات لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإدخال السرور على قلوب الأطفال والأسرة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، فهذا كله من فضل الفرح بالعيد في الإسلام، الذي يجمع بين العبادة والإحسان إلى الناس، مما يسهم في بناء مجتمع مترابط ومتعاون.
وأوضحت أن العيد فرصة ثمينة لتقوية القيم الإنسانية، مثل التسامح والتراحم والتواصل، وأن المسلم يُستحب أن يسعى في هذا اليوم إلى إصلاح العلاقات وتهذيب النفوس، فالفرح المشروع في العيد عبادة، ونشر السرور شعيرة من شعائر هذا الدين، كما روي عن عِياض الأشعري أنه قال: «شهدت عيدًا بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تُقلّسون»، في إشارة واضحة إلى أن التعبير عن السرور في الأعياد سنة مؤكدة ومحببة.
أهمية الفرح في الإسلام
وبهذا، يبرز فضل الفرح بالعيد في الإسلام كأمر يجسد التوازن بين العبادة والفرح، حيث يشجع على نشر البهجة وتعزيز العلاقات الإنسانية، مما يساهم في خلق مجتمع يسوده الحب والتعاون، وفقًا للتوجيهات النبوية السامية.
