حكم التسوية بين الأبناء في الهبة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن العدل بين الأبناء في الهبة واجب شرعًا، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم". وأوضحت أن التسوية تكون في العطية بين الذكر والأنثى، فلا يجوز تفضيل أحد الأبناء على الآخر إلا لسبب مشروع.
التفاضل بين الابن والبنت في الهبة
بينت دار الإفتاء أنه يجوز للوالد أن يفضل بعض الأبناء على بعض في الهبة إذا كان هناك سبب معتبر، مثل حاجة أحد الأبناء للعلاج أو التعليم، أو كونه ذا عاهة أو دين. وأكدت أن التفاضل بدون سبب محرم ويعد ظلمًا.
كيفية التسوية بين الأبناء في الهبة
أشارت دار الإفتاء إلى أن التسوية تكون بإعطاء كل ابن مثل ما أعطي للآخر، سواء كان ذكرًا أم أنثى. واستدلت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلاً أحدًا لفضلت النساء".
حكم الهبة للأبناء في حالة الحياة
أوضحت الدار أن هبة الأبناء في الحياة تخضع لحكم العدل، ولا يجوز للوالد أن يحرم أحد الأبناء من الهبة إلا بعذر شرعي. ونصحت الآباء بتحري العدل لتجنب القطيعة والخصومة بين الأبناء.
واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن العدل بين الأبناء من أعظم القربات إلى الله، وأنه يحقق التآلف والمودة بين الأسرة.



