دار الإفتاء توضح كيفية المحافظة على حسن العشرة بين الزوجين في 45 نصيحة
الإفتاء: 45 نصيحة لحسن العشرة بين الزوجين

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، حول كيفية المحافظة على حسن العشرة بين الزوجين. وأوضحت الدار أن الحياة الزوجية تقوم على السكن والرحمة والمودة ومراعاة مشاعر الطرفين، وليس فقط على طلب الحقوق، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].

دليل الأسرة من أجل حياة مستقرة

أصدرت دار الإفتاء المصرية كتاب "دليل الأسرة من أجل حياة مستقرة" بالتعاون مع وزارة العدل، ويغطي جميع الموضوعات التي تهم الأسرة المصرية. ويحتوي الدليل على 45 نصيحة للزوجين لبناء علاقة زوجية قوية ومتماسكة.

أساسيات العلاقة الزوجية

النصيحة الأولى تؤكد أن الزواج ارتباط شرعي وميثاق غليظ يقوم على المودة والرحمة بغرض تحقيق الاستقرار والسكينة والانسجام. أما الثانية فتشير إلى أن الحياة الزوجية سكن ومودة قبل أن تكون حقوقًا وواجبات، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡ﴾ [البقرة:237].

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

النصيحة الثالثة تذكر أن لكل من الزوجين حقوقًا على الآخر، فلا ينشغل أحد بما له ويتناسى ما عليه، فالزواج حقوق وواجبات مشتركة. ويجب على الزوج تلبية احتياجات زوجته النفسية والمالية والاجتماعية، وعلى المرأة مراعاة حقوق زوجها كالطاعة وحسن العشرة.

المسؤولية والتعاون

النصيحة الرابعة تؤكد أن مسؤولية الزوجين عن الأسرة واجب شرعي، وأنه لا يصح لأحدهما أن يرمي الحمل على الآخر وحده، بل ينبغي ترسيخ روح المشاركة والتعاون. وتستند إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

النصيحة الخامسة تحث على الابتعاد عن التنافس على قيادة الأسرة، فلكل من الزوجين أعماله وواجباته، ويجب أن تقوم العلاقة على الحب والتعاون والمشاركة والمساندة، لا على سيطرة أحد الطرفين، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ﴾ [الشورى: 38].

التشارك والحنان والأمان

النصيحة السادسة تشير إلى أن التشارك بين الزوجين من أكبر عوامل نجاح الحياة الزوجية، والنصيحة السابعة تحث على التعاون ليكمل كل منهما نقص الآخر. والنصيحة الثامنة تذكر أن سر السعادة الزوجية يكمن في إخلاص كل من الزوجين للآخر، من خلال الحب والبذل والمشاركة في الآمال والأفراح والأوجاع.

النصيحة التاسعة تؤكد أن الحنان والأمان هما أساس العلاقة، فعلى الزوجين أن يشعر كل منهما الآخر بالحنان والأمان قولًا وفعلًا، وهو التطبيق العملي لقوله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةً﴾ [الروم: 21].

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تجنب الطلاق وحسن الخلق

النصيحة العاشرة تحذر من ذكر لفظ الطلاق أبدًا مهما اشتد الخلاف، فالبيوت لا تخلو من نزاع، وذكر الطلاق يهدد الأسرة بعدم الاستقرار. والنصيحة الحادية عشرة تدعو إلى مساعدة بعضهما عند الخطأ مع التماس الأعذار وتجنب اللوم أمام الناس.

النصيحة الثانية عشرة تحث على التحلي بحسن الخلق وحسن العشرة بالمعروف، وعدم قول كلمة جرح أو عبارة تكسر، خاصة ساعة الغضب، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ [النساء: 19]. والنصيحة الثالثة عشرة تؤكد أنه لا يجوز لأحد الزوجين إلحاق ضرر نفسي أو بدني بالآخر، كحرمان الزوجة من زيارة أهلها أو رفع الصوت عليه.

شؤون البيت والعلاقة الخاصة

النصيحة الرابعة عشرة تشير إلى أن قيام الزوجة بشؤون بيت زوجها وأولادها بنفسها من تمام المروءة وحسن العشرة، وقدوة في ذلك السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها. والنصيحة الخامسة عشرة تؤكد أن العلاقة الخاصة بين الزوجين أساس من أسس السعادة الزوجية، فيجب إشباعها والتعبير عن الاحتياجات منها.

النصيحة السادسة عشرة تذكر أن الإعفاف من الحقوق المشتركة، وأن لهذه العلاقة أجرًا إذا قصد بها إعفاف النفس والزوج عن الحرام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «وفي بضع أحدكم صدقة». والنصيحة السابعة عشرة تحث على المداعبة والملاطفة والمزاح بين الزوجين، فهي من أسباب السعادة النفسية.

آداب الجماع والتجمل

النصيحة الثامنة عشرة تدعو إلى الالتزام بآداب الجماع وما يقال من ذكر ودعاء، والنصيحة التاسعة عشرة تحث على الاهتمام بغرفة النوم وتجنب هجر بعضهما في الفراش. والنصيحة العشرون تراعي ظروف الآخر الخاصة عند طلب العلاقة، مستشهدة بحديث: «إذا جامع أحدُكم أهلَه فلْيَصْدُقْها».

النصيحة الحادية والعشرون تحذر من الأمور المحرمة عند الجماع كإتيان الزوجة في الدبر أو أثناء الحيض. والنصيحة الثانية والعشرون تشير إلى أن التجمل أساس في العلاقة، فيجب ارتداء الثياب الحسنة واستخدام العطور، والنصيحة الثالثة والعشرون تدعو إلى التجمل بالأقوال الحسنة أيضًا.

الحفاظ على الأسرار والتعاون

النصيحة الرابعة والعشرون تؤكد وجوب الحفاظ على أسرار العلاقة الخاصة، وعدم إفشائها حتى للأقارب والأصدقاء، مستشهدة بحديث: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا». والنصيحة الخامسة والعشرون تدعو الزوج إلى مراعاة حال زوجته الخاصة، فلا يكلفها فوق طاقتها.

النصيحة السادسة والعشرون تذكر حق الزوجة في ألا يطيل الزوج غيابه عنها، والنصيحة السابعة والعشرون تشير إلى سنة الاغتسال من الجنابة بعد الجماع. والنصيحة الثامنة والعشرون تحث على وجود جو من المرح والسمر في الحياة الزوجية، والنصيحة التاسعة والعشرون تدعو إلى تناول الطعام معًا ولو مرة في اليوم.

الدعم النفسي والتقدير

النصيحة الثلاثون تحذر من الاستغراق في العمل على حساب الأسرة، والنصيحة الحادية والثلاثون تدعو إلى تقديم الدعم النفسي للآخر، مستشهدة بموقف السيدة خديجة مع النبي صلى الله عليه وسلم. والنصيحة الثانية والثلاثون تراعي طبيعة كل من الزوجين والصبر على العيوب.

النصيحة الثالثة والثلاثون تدعو إلى اللطف في ردود الأفعال وعدم الظلم ساعة الغضب، والنصيحة الرابعة والثلاثون تحث على التعبير عن الحب قولًا وعملًا. والنصيحة الخامسة والثلاثون تشجع على إظهار الود في المناسبات الدينية والاجتماعية، والنصيحة السادسة والثلاثون تذكر أن تقبيل يد الزوج من أسباب التآلف.

النصيحة السابعة والثلاثون تحث على تبادل الهدايا ولو بسيطة، مستشهدة بحديث: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا». والنصيحة الثامنة والثلاثون تدعو إلى زيارة الأماكن ذات الذكريات السعيدة، والنصيحة التاسعة والثلاثون تشجع على مدح اختيارات بعضهما.

النصيحة الأربعون تحث على التحدث عن الاحتياجات والمشاعر، والنصيحة الحادية والأربعون تدعو إلى استقبال الأسرة بوجه مبتسم. والنصيحة الثانية والأربعون تذكر دور الزوجة في رعاية شؤون زوجها وأولاده، والنصيحة الثالثة والأربعون تحذر من إهمال شؤون الزوجة.

النصيحة الرابعة والأربعون تمنع منع الزوجة من السفر مع رفقة مأمونة، والنصيحة الخامسة والأربعون تمنع منعها من ممارسة الرياضة ضمن الآداب الشرعية، مستشهدة بحديث: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف».