ميرنا وليد تكشف تأثير الأمومة على مسيرتها الفنية
أكدت الفنانة ميرنا وليد أن ابنتيها «مايا» و«مريم» كان لهما تأثير كبير في تغيير شخصيتها وأولوياتها منذ أن أصبحت أماً. وخلال لقاء مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أوضحت ميرنا أن الأمومة غيرت حياتها بالكامل من حيث يومها واهتماماتها وطريقة تفكيرها.
الابتعاد عن الفن من أجل الأسرة
قالت ميرنا وليد إنها اعتذرت عن العديد من الأعمال الفنية خلال فترة طفولة ابنتيها، وابتعدت عن التمثيل بشكل شبه كامل في تلك المرحلة. وأوضحت أنها اتخذت هذا القرار لأنها كانت ترى أن تكوين الأسرة مسؤولية كبيرة، مشيرة إلى أنها لم ترغب في إنجاب أطفال ثم الابتعاد عنهم من أجل العمل، خشية أن تشعر بالتقصير تجاههما.
موقف مؤثر يدفعها للتوقف عن العمل
كشفت ميرنا وليد عن موقف مؤثر كان سبباً في اتخاذها قرار الابتعاد. روت أنها في إحدى المرات كانت تستعد للذهاب إلى التصوير، وأثناء وجودها في المصعد سمعت ابنتها مريم، التي كانت تبلغ من العمر عاماً ونصف تقريباً، تبكي، وهو الأمر الذي تسبب لها في حالة شديدة من التأثر والشعور بالذنب.
وأضافت أنها ذهبت إلى التصوير وهي تبكي وتشعر بتأنيب ضمير كبير، لتقرر بعدها أنها لن تستمر في العمل خلال فترة صغر ابنتيها، حتى لا تعيش حالة من المعاناة النفسية أو تشعر بأن أطفالها يتأثرون بغيابها.
تنفيذ القرار والعودة بعد الكبر
أكدت الفنانة أنها نفذت قرارها بالفعل، وابتعدت عن العمل حتى كبرت ابنتاها، مفضلة أن تمنح أسرتها الوقت والاهتمام في تلك المرحلة. واختتمت ميرنا حديثها بالتأكيد على أن الأمومة جعلتها أكثر نضجاً ووعياً بأولويات الحياة.



