البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتيتو ويتهمه بالمحاباة
البرلمان الأوروبي يواصل حربه على إنفانتيتو

اتهامات جديدة لإنفانتيتو من البرلمان الأوروبي

وجه البرلمان الأوروبي اتهامات جديدة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتيتو، متهمًا إياه بالمحاباة في تعاملاته مع بعض الاتحادات الوطنية. وطالب البرلمان بفتح تحقيق مستقل مع إنفانتيتو، في إطار حملته المستمرة لمكافحة الفساد في كرة القدم.

تفاصيل الاتهامات

جاءت الاتهامات في تقرير صادر عن لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي، حيث اتهم التقرير إنفانتيتو بتقديم معاملة تفضيلية لبعض الاتحادات، خاصة تلك التي تدعمه في الانتخابات. وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ النزاهة والشفافية التي يفترض أن يلتزم بها الفيفا.

وقال أحد أعضاء البرلمان الأوروبي: "نحن قلقون بشدة من التقارير التي تشير إلى محاباة إنفانتيتو لبعض الاتحادات. يجب أن يكون هناك تحقيق شامل لكشف الحقيقة". وأضاف: "كرة القدم تستحق قيادة نزيهة وشفافة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل الفيفا

من جانبه، نفى الفيفا هذه الاتهامات بشدة، واصفًا إياها بأنها "غير صحيحة وتفتقر إلى الأدلة". وأكد الفيفا في بيان رسمي أن إنفانتيتو يلتزم بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وأن جميع قراراته تتخذ وفقًا للوائح والقوانين.

وأضاف البيان: "نأسف لاستمرار البرلمان الأوروبي في شن هجمات غير مبررة ضد رئيس الفيفا. هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة".

حملة البرلمان الأوروبي ضد الفيفا

تأتي هذه الاتهامات في إطار حملة واسعة يشنها البرلمان الأوروبي ضد الفيفا منذ عام 2015، عندما اندلعت فضيحة الفساد الكبرى التي أدت إلى إقالة العديد من المسؤولين. ومنذ ذلك الحين، يواصل البرلمان مراقبة عمل الفيفا ومطالبته بإصلاحات شاملة.

وفي عام 2020، أطلق البرلمان الأوروبي تحقيقًا حول كيفية إدارة الفيفا لكأس العالم 2022 في قطر، وسط مزاعم عن فساد في ملف الترشح. كما انتقد البرلمان تعامل الفيفا مع ملف حقوق الإنسان في قطر.

تأثير الاتهامات على مستقبل إنفانتيتو

من المتوقع أن تزيد هذه الاتهامات من الضغوط على إنفانتيتو، الذي يسعى لإعادة انتخابه رئيسًا للفيفا في عام 2023. ورغم أن إنفانتيتو لا يزال يتمتع بدعم كبير من العديد من الاتحادات، إلا أن هذه الاتهامات قد تضعف موقفه أمام المعارضة.

يذكر أن إنفانتيتو تولى رئاسة الفيفا في عام 2016 خلفًا لسيب بلاتر، الذي أُبعد بسبب فضيحة الفساد. ومنذ توليه المنصب، وعد إنفانتيتو بإصلاح الفيفا وجعله أكثر شفافية، لكنه واجه انتقادات متكررة بسبب تعامله مع بعض القضايا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي