يواجه النادي الأهلي أزمة في التعاقد مع مدافع أجنبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بسبب ظروف القيد التي تفرض قيوداً على عدد اللاعبين الأجانب في القائمة. ويسعى الجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر إلى تدعيم خط الدفاع بلاعب أجنبي قادر على تحمل الضغوط في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أفريقيا.
تفاصيل الأزمة
وفقاً لمصادر داخل النادي، فإن قائمة الأهلي تضم حالياً عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب، مما يصعب إضافة لاعب جديد دون الاستغناء عن أحدهم. وتتضمن اللائحة أسماء مثل: كهربا، بيرسي تاو، أليو ديانغ، ومحمد عبد المنعم (مصري الجنسية)، بالإضافة إلى آخرين. كما أن اللوائح المحلية تسمح بقيد 5 لاعبين أجانب فقط في القائمة الأولى.
البدائل المتاحة
يدرس الأهلي عدة خيارات، منها إعارة أحد اللاعبين الأجانب الحاليين أو فسخ عقده بالتراضي لتوفير مكان للمدافع الجديد. وهناك أيضاً إمكانية التعاقد مع مدافع محلي بدلاً من الأجنبي، لكن المدرب كولر يفضل وجود عنصر أجنبي لخبرته في البطولات الأفريقية.
وتشير التقارير إلى أن الأهلي يراقب أكثر من مدافع أجنبي في الوقت الحالي، أبرزهم مدافع من الدوري التونسي وآخر من الدوري البرازيلي. لكن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة بسبب التعقيدات المالية والإدارية.
تأثير القيد على الصفقات
تعتبر قيود القيد واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الأهلي في سوق الانتقالات، حيث يسعى النادي لتحقيق التوازن بين الاحتفاظ باللاعبين الحاليين وتعزيز الصفوف بعناصر جديدة. ومن المتوقع أن يحسم الأهلي موقفه من المدافع الأجنبي خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق القيد.



