انقسام داخل الأهلي حول هوية المدرب الجديد
انقسام داخل الأهلي حول هوية المدرب الجديد

شهدت أروقة النادي الأهلي حالة من الانقسام الواضح حول هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل. وتضاربت الأنباء حول هوية المدرب المرتقب، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للتعاقد مع مدرب أجنبي من ذوي الخبرات الكبيرة، وبين من يفضل الإبقاء على الجهاز الفني الحالي بقيادة سامي قمصان أو تعيين مدرب مصري.

تضارب الأنباء حول المدرب الجديد

تداولت وسائل الإعلام الرياضية أسماء عدة لمدربين أجانب مرشحين لتدريب الأهلي، أبرزهم المدرب البرتغالي جارديم والمدرب السويسري كريستيان جروس، بالإضافة إلى المدرب الفرنسي كارتيرون. إلا أن مصادر داخل النادي أكدت أن المفاوضات لم تحسم بعد، وأن هناك تبايناً في وجهات النظر بين أعضاء مجلس الإدارة ولجنة التخطيط.

انقسام بين مؤيد ومعارض

كشفت المصادر أن هناك انقساماً حاداً داخل النادي بين تيارين: الأول يرى ضرورة التعاقد مع مدرب أجنبي لاستعادة الهيبة والقدرة على المنافسة في البطولات الإفريقية والعربية، والثاني يفضل الاستقرار الفني والاعتماد على الكوادر الوطنية لتوفير النفقات ومنح الفرصة للمدربين المصريين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويأتي هذا الانقسام في وقت حساس يمر به النادي، حيث يسعى الفريق لتعويض الإخفاقات في البطولات المحلية والقارية، وسط ضغوط جماهيرية كبيرة تطلب تغييراً جذرياً في الجهاز الفني.

الموقف الرسمي للنادي

من جانبه، التزم النادي الأهلي الصمت الرسمي حيال هذه الأنباء، مكتفياً بالتأكيد على أن الإعلان عن المدرب الجديد سيتم في الوقت المناسب بعد الانتهاء من كافة الترتيبات. وأشارت المصادر إلى أن القرار النهائي قد يتأجل لحين انتهاء الموسم الحالي، وذلك لإتاحة الفرصة للمفاوضات مع الأسماء المرشحة.

تأثير الانقسام على الفريق

يرى مراقبون أن حالة الانقسام داخل النادي قد تؤثر سلباً على استقرار الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية على البطولات. ويطالب الجمهور الأهلاوي بسرعة حسم الملف لإنهاء حالة الترقب والتأكيد على وحدة الصف داخل الكيان الأحمر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي