شريف عبد الفضيل: الأهلي المرشح الأقوى للدوري وكامويش يحتاج وقتاً لتحسين الهجوم
أكد شريف عبد الفضيل، النجم السابق للنادي الأهلي، أن الفريق الأحمر يظل المرشح الأقوى والأكثر حظوظاً للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، وذلك في ظل ما يتمتع به من خبرات متراكمة وقدرة مثبتة على حسم المنافسات الكبرى والمواجهات المصيرية.
الأهلي هو الأقرب لحصد لقب الدوري
وقال عبد الفضيل خلال استضافته في برنامج "يا مساء الأنوار" مع الإعلامي مدحت شلبي، والمذاع عبر قناة "MBC مصر 2": "الأهلي هو الأقرب لحصد اللقب عندما نتحدث عن المنافسة على البطولة، فهو يمتلك الخبرة والعمق الذي يؤهله للتفوق في السباق".
وتطرق نجم الأهلي السابق إلى مستوى المهاجم الأنجولي كامويش، مشيراً إلى أن اللاعب ما زال بحاجة إلى مزيد من الوقت والفرص للظهور بأفضل مستوياته وقدراته الحقيقية، حيث أوضح بالتفصيل: "كامويش يحتاج مزيداً من الوقت للتكيف مع متطلبات الفريق، وأرى أنه يجيد التحركات والمراوغة، ولكن يفقد اللمسة الأخيرة الحاسمة، كما أنه ليس شرساً بما يكفي على الكرة في إنهاء الهجمات وتحويلها إلى أهداف".
تحديات تواجه الفريق الأحمر
وأشار عبد الفضيل إلى وجود حالة من الإجهاد البدني والنفسي بين لاعبي الأهلي خلال الفترة الحالية، وهو ما أثر سلباً على ثبات التشكيل الأساسي وأداء الفريق بشكل عام، مضيفاً: "هناك حالة إجهاد يعاني منها لاعبو الأهلي، وذلك تسبب في عدم ثبات التشكيل، بجانب غياب زيزو وإمام عاشور، ما يجعلك تخوض اللقاءات بدون القوة الضاربة والكفاءة المطلوبة".
واختتم تصريحاته بالتعليق على موقف النجم إمام عاشور قبل مواجهة الجيش الملكي، قائلاً: "أرى أن الأفضل تواجد إمام عاشور على دكة البدلاء أمام الجيش الملكي، لأنه غائب منذ فترة، ومن الصعب وجوده في التشكيل الأساسي مباشرة دون فترة إحماء وتأهيل مناسبة".
مواجهة مصيرية في دوري أبطال أفريقيا
ويلتقي الأهلي مع نظيره الجيش الملكي، في السادسة مساء الأحد المقبل في الجولة السادسة من دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يتصدر الأهلي المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، فيما يحتل الجيش الملكي المركز الثاني برصيد 8 نقاط، بينما يحتل يانج أفريكانز المركز الثالث برصيد 5 نقاط فقط.
وتأتي هذه المواجهة في وقت حاسم بالنسبة للفريقين، حيث يسعى الأهلي لتأكيد صدارته وتجنب أي مفاجآت، بينما يطمح الجيش الملكي لتحقيق الفوز وتحسين مركزه في المجموعة.