أزمة مالية جديدة تعصف بالنادي الأهلي مع المدافع المغربي أشرف داري
كشف الإعلامي الرياضي الشهير أحمد شوبير عن تطورات جديدة ومثيرة في الأزمة التي تشهدها إدارة النادي الأهلي مع المدافع المغربي الدولي أشرف داري، حيث تتصاعد الخلافات حول المستحقات المالية للاعب وفقًا لبنود تعاقده الرسمي مع النادي.
رفض قاطع من داري للتنازل عن أي جزء من راتبه
وأوضح شوبير خلال تصريحات تلفزيونية حصرية أن أشرف داري يرفض بشكل قاطع فكرة التنازل عن أي جزء من راتبه الشهري، مؤكدًا أن اللاعب أبلغ مسؤولي النادي الأهلي رسميًا بعدم ممانعته في الاستمرار دون مشاركة في المباريات طالما يحصل على كامل مستحقاته المالية الشهرية كما هي منصوص عليها في العقد.
وأضاف الإعلامي البارز أن إدارة النادي الأهلي لم تنجح حتى الآن في تسويق اللاعب المغربي بشكل مناسب أو إيجاد حل عملي للأزمة، رغم وجود محاولات متعددة ومباحثات جادة لبحث خيارات رحيل اللاعب خلال الفترة المقبلة.
عرض أوروبي يتعثر بسبب شروط مالية صعبة
كما أشار أحمد شوبير إلى أن أشرف داري تلقى بالفعل عرضًا ملموسًا من نادٍ أوروبي يرغب في ضمه، غير أن هذه الصفقة الانتقالية تعثرت وواجهت عقبات كبيرة بسبب اشتراط النادي الأوروبي تحمل النادي الأهلي القيمة الكاملة والمتبقية من عقد اللاعب المغربي لإتمام عملية الانتقال بنجاح.
وهذا الشرط المالي القاسي رفضته إدارة النادي الأهلي بشكل قاطع، مما دفع بالأزمة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها النادي والتي تشمل:
- الإصابات المتكررة التي تعاني منها تشكيلة الفريق الأول
- الالتزامات المالية القائمة والضغوط الميزانية
- الحاجة إلى حلول سريعة قبل إغلاق سوق الانتقالات
ويجد النادي الأهلي نفسه الآن أمام موقف معقد للغاية، حيث يحاول التوفيق بين الحفاظ على استقرار الفريق وتلبية مطالب اللاعب المشروعة مع مراعاة الوضع المالي العام للنادي.
هذه الأزمة تأتي في وقت حساس للنادي الأهلي الذي يسعى للحفاظ على موقعه التنافسي محليًا وقاريًا، بينما يصر أشرف داري على حقوقه التعاقدية كاملة دون أي تنازلات، مما يضع الطرفين أمام خيارات محدودة وصعبة خلال الفترة المقبلة.