مبدأ شميت.. تكتيكات فيسينج الجديدة تنقذ النصيري وعوار وتورط ديابي في الاتحاد
مبدأ شميت.. تكتيكات فيسينج تنقذ النصيري وعوار

مدرسة تكتيكية جديدة في الاتحاد

جماهير نادي الاتحاد على موعد مع مدرسة تكتيكية جديدة خلال الموسم المقبل، بعد التعاقد مع المدرب الألماني ينز فيسينج لقيادة الفريق، خلفًا للبرتغالي سيرجيو كونسيساو. أعلن نادي الاتحاد، اليوم الجمعة، التعاقد مع فيسينج لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، بعقد يمتد لموسمين، وينتهي في 2028.

تفاصيل العقد والمدة

العقد الجديد يربط فيسينج بالنادي حتى عام 2028، مما يمنحه فترة كافية لتنفيذ أفكاره التكتيكية. المدرب الألماني البالغ من العمر 48 عامًا يتمتع بخبرة واسعة في الدوري الألماني، حيث درب أندية مثل باير ليفركوزن وفولفسبورغ.

مبدأ شميت: الأساس التكتيكي لفيسينج

يعتمد فيسينج على ما يُعرف بـ"مبدأ شميت"، وهو نظام تكتيكي يركز على الضغط العالي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم. هذا الأسلوب يتطلب لياقة بدنية عالية وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا من اللاعبين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير المبدأ على النصيري وعوار

المهاجم المغربي يوسف النصيري واللاعب المصري حسام عوار سيكونان من أبرز المستفيدين من هذا النظام. النصيري، بسرعته وقوته البدنية، سيكون محور الهجمات المرتدة، بينما عوار، بقدرته على اللعب بين الخطوط، سيكون صانع الألعاب الأساسي. وفقًا للمحلل التكتيكي أحمد منسي، فإن "فيسينج سيمنح النصيري وعوار حرية أكبر في التحرك، مما سيعزز إنتاجيتهما الهجومية".

ديابي في مأزق تكتيكي

على الجانب الآخر، قد يجد اللاعب عبد الرحمن ديابي نفسه في موقف صعب تحت قيادة فيسينج. النظام الجديد يتطلب من الأجنحة أدوارًا دفاعية مكثفة، وهو ما قد لا يناسب ديابي الذي يفضل التقدم الهجومي. قد يضطر ديابي للعب في مراكز غير مألوفة له، مما قد يؤثر على مستواه.

تحديات فيسينج مع الفريق

فيسينج سيواجه تحديات كبيرة في تطبيق فلسفته على الفريق، خاصة مع وجود لاعبين معتادين على أساليب مختلفة. لكن النادي يعول على خبرته في تحويل الفرق إلى كيانات تنافسية قوية. الجماهير تترقب بفارغ الصبر رؤية تأثير المدرب الألماني على أداء الفريق في الموسم المقبل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي