أمين الأعلى للآثار يفتتح مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير بمصر القديمة
أمين الأعلى للآثار يفتتح ترميم مسجد محمد بك الصغير

افتتح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير الأثري الواقع بمنطقة مصر القديمة، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين عن الآثار الإسلامية والقبطية.

تفاصيل مشروع الترميم

أوضح الدكتور مصطفى وزيري أن مشروع الترميم يتضمن أعمال إزالة الشوائب والعوالق من الحوائط، وتنظيف وترميم الأحجار الأثرية، وإعادة تثبيت العناصر الزخرفية المفككة، بالإضافة إلى ترميم القبة والمئذنة. كما يشمل المشروع ترميم الأبواب والنوافذ الخشبية، ومعالجة الرطوبة التي تهدد أساسات المسجد.

أهمية المسجد التاريخية

أشار وزيري إلى أن مسجد محمد بك الصغير يعود تاريخه إلى العصر العثماني، وقد أنشأه الأمير محمد بك الصغير سنة 1115 هجرية الموافق 1703 ميلادية. يتميز المسجد بطرازه المعماري الفريد الذي يجمع بين العناصر العثمانية والمملوكية، مما يجعله أحد المعالم الأثرية الهامة في مصر القديمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير المشروع على السياحة الثقافية

أكد الدكتور مصطفى وزيري أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث الإسلامي في مصر، وتعزيز السياحة الثقافية. وأضاف: "نحن ملتزمون بالحفاظ على هذه الكنوز المعمارية لتعريف الأجيال القادمة بتاريخ مصر العريق".

تصريحات المسؤولين

من جانبه، قال الدكتور محمد عبد اللطيف، مسؤول الآثار الإسلامية بالقاهرة: "إن أعمال الترميم تجري وفق أحدث المعايير العلمية، وبإشراف خبراء متخصصين في ترميم الآثار". وأضاف أن المشروع من المتوقع أن يستغرق 18 شهرًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 12 مليون جنيه مصري.

وشدد وزيري على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لإنقاذ المساجد الأثرية من الإهمال، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للآثار يعمل على توثيق جميع مراحل الترميم بالصور والفيديو لأغراض البحث العلمي والتوعية.

خلفية عن المنطقة

تعد منطقة مصر القديمة من أعرق المناطق التاريخية في القاهرة، حيث تضم العديد من المساجد والكنائس والمعابد الأثرية التي تعكس التنوع الثقافي والديني للمدينة. ويأتي ترميم مسجد محمد بك الصغير ضمن جهود أوسع لإحياء المنطقة وجذب الزوار.

مستقبل المسجد بعد الترميم

بعد الانتهاء من أعمال الترميم، سيفتح المسجد أبوابه للمصلين والزوار، مع توفير لوحات إرشادية تشرح تاريخه ومعالمه. وأكد وزيري أن الوزارة ستواصل متابعة حالة المسجد بشكل دوري لضمان استدامة الترميم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي