أكد وليد صلاح الدين، نجم الأهلي السابق، أن النادي الأهلي كان يسعى لتطبيق نظام رواتب مشابه لما هو متبع في كبرى الأندية العالمية، بهدف تحقيق العدالة والانضباط المالي داخل الفريق. وأوضح أن إدارة الأهلي درست حلولًا لتخفيض رواتب بعض اللاعبين، ضمن خطة لإعادة هيكلة الأجور، إلا أن اللاعبين لم يستوعبوا النظام الجديد بالشكل المطلوب، ما تسبب في صعوبات أثناء تطبيقه.
أزمة مرتبات الأهلي
وأشار وليد صلاح الدين إلى أن فكرة سقف الرواتب وتنظيم العقود أصبحت من الاتجاهات الحديثة في إدارة الأندية الكبرى، لكنها تحتاج إلى تقبل كامل من اللاعبين لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها داخل الفريق. وأضاف أن النادي يسعى لتحقيق توازن مالي طويل الأجل، مشددًا على أن النظام الجديد يهدف إلى حماية النادي من الأزمات المالية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حديث متزايد عن أزمة مرتبات الأهلي، حيث يسعى النادي لتقليص النفقات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وذكر وليد صلاح الدين أن اللاعبين بحاجة إلى وقت لفهم فوائد النظام الجديد، الذي قد يساهم في استقرار الفريق مستقبلًا.
ردود فعل اللاعبين
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من لاعبي الأهلي على هذه التصريحات، لكن مصادر داخل النادي أشارت إلى أن هناك حالة من الترقب بين اللاعبين، خاصة أولئك الذين قد تتأثر عقودهم بالتخفيضات. ويأمل النادي في حل الأزمة عبر جلسات تفاوضية مع ممثلي اللاعبين.
يذكر أن الأهلي يعاني من ضغوط مالية متزايدة، مما دفع الإدارة إلى البحث عن حلول مبتكرة لضبط الإنفاق، في وقت يسعى فيه الفريق للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.



