اتحاد جدة يسحق السد بثلاثية في الشوط الأول بدوري أبطال آسيا للنخبة
اتحاد جدة يتقدم على السد 3-1 في الشوط الأول بدوري أبطال آسيا (17.02.2026)

اتحاد جدة يهيمن على السد بثلاثية مذهلة في الشوط الأول

شهد ملعب جاسم بن حمد في قطر عرضًا قويًا من فريق اتحاد جدة السعودي، حيث أنهى الشوط الأول من مباراته أمام السد القطري بتقدم واضح بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فقط. هذا اللقاء الحاسم يأتي ضمن منافسات الجولة الأخيرة في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يضفي عليه أهمية استثنائية في سباق التأهل.

تفاصيل الأهداف والتسجيل المبكر

افتتح حسام عوار التسجيل لصالح اتحاد جدة في الدقيقة العاشرة من عمر المباراة، ليضع فريقه في المقدمة مبكرًا ويعزز ثقة اللاعبين. ثم تابع يوسف النصيري الهجوم بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عشر، مما وسع الفارق وضغط على دفاعات السد. لكن المفاجأة الكبرى جاءت في الدقيقة الثالثة والثلاثين، عندما سجل بيدرو كوربا، مدافع فريق الغرافة، هدفًا في مرماه بالخطأ، ليرفع النتيجة إلى 3-0 لصالح اتحاد جدة.

لم يستسلم السد القطري بسهولة، حيث نجح اللاعب رافا موخيكا في تقليص الفارق بتسجيل هدف لفريقه في الدقيقة الثامنة والثلاثين، لينهي الشوط الأول بنتيجة 3-1. هذا الهدف أعطى الأمل للفريق القطري في العودة خلال الشوط الثاني، رغم التقدم الكبير للمنافس.

الموقف التنافسي والضغوط الحسابية

يدخل السد هذا اللقاء وهو يمتلك 8 نقاط فقط، مما يضعه في المركز الثامن ضمن المراكز المؤهلة، متقدمًا بفارق الأهداف على منافسيه مثل الشارقة. يحتاج الفريق القطري إلى الفوز مع تعثر منافسيه المباشرين لضمان العبور رسميًا إلى المراحل التالية. يأتي هذا بعد أداء مشرف في المباراة السابقة، حيث فاز السد على تراكتور بهدفين دون رد، مما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعتاد في وقت حاسم من البطولة.

من جهة أخرى، دخل اتحاد جدة المباراة بأريحية تامة، بعدما ضمن تأهله منذ الجولة الماضية، حيث رفع رصيده إلى 12 نقطة ليحتل المركز الخامس. هذا التأهل المبكر جاء عقب انتصار كاسح على الغرافة بسباعية نظيفة، مما يمنح الفريق السعودي ثقة عالية وخبرة كافية لمواجهة أي تحدٍ.

تشكيل الفريقين واستراتيجيات اللعب

دخل اتحاد جدة المباراة بتشكيل قوي ومتوازن، يعكس عمق القائمة والجودة الفنية للاعبين. في المقابل، حاول السد الاعتماد على معنوياته المرتفعة بعد الفوز الأخير، مع التركيز على الدفاع والهجمات المرتدة. يبدو أن الفريق السعودي استغل غياب الضغوط الحسابية ليعرض كرة هجومية جريئة، بينما واجه القطريون صعوبة في احتواء الهجمات السريعة.

مع استمرار المنافسة المحتدمة في دوري أبطال آسيا للنخبة، تبقى هذه المباراة مثالًا على الإثارة والتقلبات التي تميز البطولة الآسيوية. يتطلع الجميع إلى الشوط الثاني لمعرفة إذا كان السد سيتمكن من العودة أم أن اتحاد جدة سيحافظ على تقدمه الكبير.