طرد مورينيو في مباراة بنفيكا وريال مدريد بعد احتجاجه على فينيسيوس جونيور
طرد مورينيو في بنفيكا وريال مدريد بعد احتجاجه على فينيسيوس

طرد مورينيو في مباراة بنفيكا وريال مدريد يثير الجدل بعد احتجاج على فينيسيوس جونيور

شهدت مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد، التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب النور في البرتغال، حدثًا مثيرًا للجدل كان بطلته المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث تم طرده من المنطقة الفنية في الدقيقة 85 بعد حصوله على بطاقتين صفراويتين متتاليتين.

تفاصيل المشهد الجدلي الذي أدى إلى الطرد

جاء الطرد في سياق مباراة مشحونة بالتوتر، حيث كان ريال مدريد يتقدم بهدف سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 50. وفي الدقيقة 85، سقط اللاعب الكولومبي ريتشارد ريوس بعد تدخل من فينيسيوس جونيور على حدود منطقة الجزاء، مما دفع الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه إلى احتساب ركلة حرة لصالح بنفيكا.

إلا أن مورينيو، الذي كان غاضبًا من عدم إشهار بطاقة صفراء ثانية لفينيسيوس جونيور بسبب هذا التدخل، اندفع نحو الحكم الرابع للاحتجاج بشدة. وأظهر الحكم البطاقة الصفراء الأولى لمورينيو بسبب هذا الاحتجاج، لكن المدرب الشهير استمر في نقاشه الحاد، مما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء الثانية فورًا، ليتم طرده وإجباره على مغادرة المنطقة الفنية والجلوس في المدرجات.

سياق المباراة المشحون بالأحداث السابقة

هذا الطرد يأتي في إطار مباراة كانت مليئة بالأحداث المثيرة، حيث شملت توقف المباراة لدقائق سابقة بسبب ادعاء فينيسيوس جونيور تعرضه لإساءة عنصرية من الجمهور، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأضاف هذا الحادث توترًا إضافيًا إلى المواجهة بين الفريقين البرتغالي والإسباني في ذهاب مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.

يذكر أن المباراة انتهت بفوز ريال مدريد بهدف وحيد، لكن طرد مورينيو سلط الضوء على الجوانب العاطفية والتنافسية الشديدة في هذه البطولة الأوروبية المرموقة، مما يثير تساؤلات حول إدارة الفريق في غياب مدربه خلال الأجزاء الأخيرة من المباراة.