مورينيو يهاجم فينيسيوس جونيور بعد هزيمة بنفيكا: احتفاله أمام 60 ألف مشجع أثار الأزمة
مورينيو يهاجم فينيسيوس بعد هزيمة بنفيكا في دوري الأبطال

مورينيو يشن هجوماً لاذعاً على فينيسيوس جونيور بعد هزيمة بنفيكا المؤلمة

شهدت مواجهة بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أحداثاً مثيرة تجاوزت حدود الملعب، حيث هاجم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو نجم الفريق الملكي فينيسيوس جونيور بعنف بعد المباراة.

هدف وحيد وأزمة كبيرة

سجل البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الوحيد في المباراة عند الدقيقة 50 بتسديدة قوية استقرت في شباك الحارس البرتغالي، ليمنح فريقه الفوز الثمين خارج أرضه بنتيجة 0-1. لكن طريقة احتفال اللاعب البرازيلي هي التي أشعلت فتيل الأزمة بين الفريقين.

فقد توجه فينيسيوس نحو مدرجات جماهير بنفيكا وأشار بقميصه بشكل استفزازي، مما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه. هذا المشهد كان الشرارة التي أطلقت غضب مورينيو.

انتقادات مورينيو الحادة

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، بدأ مورينيو حديثه بالإشادة بقدرات فينيسيوس قائلاً: "فينيسيوس لاعب استثنائي، وأنا معجب به"، لكنه سرعان ما انقلب إلى النقد اللاذع مضيفاً: "لكن عندما تسجل هدفاً بهذه الطريقة، عليك أن تحتفل مع زملائك، لا أن تحتفل أمام 60 ألف متفرج".

وأوضح المدرب البرتغالي أن سلوك فينيسيوس كان استفزازياً وغير لائق، معتبراً أنه كان يجب على اللاعب الاحتفال مع زملائه في الفريق بدلاً من توجيه الاحتفال نحو جماهير الفريق المضيف.

أحداث متصاعدة وطرد مورينيو

تصاعدت الأحداث في الدقيقة 85 عندما تعرض مورينيو للطرد بعد اعتراضه الشديد على قرارات الحكم ليتكسييه، حيث طالب المدرب البرتغالي بإشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه فينيسيوس جونيور بعد تدخل قوي من الأخير ضد أحد لاعبي بنفيكا.

وكانت المباراة قد توقفت لأكثر من 10 دقائق في مشهد غير اعتيادي، بعد شكوى فينيسيوس من تعرضه لعبارات مسيئة وعنصرية من الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا.

اتهامات عنصرية تزيد الأزمة تعقيداً

ظهر بريستياني وهو يوجه بعض العبارات العنصرية تجاه فينيسيوس جونيور، واضعاً يده على فمه في محاولة لإخفاء الكلمات، في مشهد أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى تصاعد التوتر داخل أرض الملعب بشكل كبير.

هذه الحادثة أضافت بُعداً جديداً للأزمة، حيث تحول النقاش من مجرد خلاف حول طريقة الاحتفال إلى قضية أكبر تتعلق بالسلوك الرياضي والاحترام بين اللاعبين.

تداعيات المباراة المثيرة

تترك هذه المواجهة المثيرة العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين مورينيو وفينيسيوس جونيور، خاصة مع توقعات اللقاء الثاني في الإياب. كما تثير الحادثة أسئلة حول حدود الاحتفال في كرة القدم الحديثة والخط الفاصل بين الفرح المشروع والاستفزاز غير المقبول.

يذكر أن هذا الهجوم اللاذع من مورينيو يأتي في إطار محاولته حماية فريقه والحفاظ على معنويات اللاعبين بعد الخسارة الصعبة، لكن طريقة تعبيره أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية.