يسري غازي يكتب: يا زمالك بتعملها إزاي؟ سمعنا يا عم الحدوتة؛ الكل كان بيتريق على فريق الزمالك في مشواره بالكونفدرالية والدوري المصري. أزمة ورا أزمة، إيقاف قيد ورا إيقاف قيد، قبل كل مباراة هامة يخوضها الفريق، وكأن الفيفا منتظر يعلن ليلة المباراة قرار صادم يقفل أي فريق نفسياً عن تقديم أي مردود فني أو بذل أي مجهود.
فريق الزمالك بالإسكواد اللي موجود معاه محدش كان منتظر منه لا ياخد دوري ولا كأس ولا يوصل أصلاً لنهائي كونفدرالية. مفيش شك إن أخطاء المجالس المتعاقبة على إدارة الزمالك كانت سبب رئيسي في الخراب اللي حل على النادي وتسبب في مديونية داخلة في 7 مليون دولار. وكل واحد في المجالس دي بينفض إيده ويرمي أخطاؤه على التاني، والنادي وجماهيره في الآخر بيكون ضحية صراعات أبناء النادي.
ده غير أن الفريق يعاني الأمرين ولاعيبة مش بتاخد مستحقاتها بانتظام غير شكاوي الفيفا اللي قرب يدخل بيها الزمالك موسوعة جينيس للأرقام القياسية. الزمالك في ظل كل ده والأزمات اللي بتيجي من القريب قبل البعيد ظل صامداً أمام مخططات صنعها أبناؤه ومنافسيه، ونافس حتى الأمتار الأخيرة ببطولة كأس الكونفدرالية وتوج بلقب الدوري الممتاز بعد كفاح موسم كامل.
فريق الزمالك لم يجد من يحنو عليه وسط الأجواء دي غير جماهيره الوفية التي ظلت تسير خلفه في كافة الملاعب وتشجعه بحرارة حتى والفريق خسران. مش مهم تخسر، مش مهم تكسب ولا بتجيب بطولات، إحنا بنشجعك علشان إنت العشق والحياة بالنسبة لينا.. ده شعار جماهير الزمالك.
جماهير الزمالك عايشة حالة احتار معها الخبراء؛ إزاي لسه فيه ناس بالوفاء ده؟ فيه جماهير تانية مش بتصبر على فرقها وتطلع تهاجم في حالة الهزيمة، وتطالب بإقالة المدرب وفسخ التعاقد مع لاعيبة بعينها. جماهير الزمالك ضربت مثال الوفاء ودايماً بتملا المدرجات وورا الفريق علطول، مع إنه أي مشجع فيهم لو دورت وراه مش هتلاقيه يحتكم غير على حق التذكرة، لكنه العشق يا سادة للكيان الأبيض الذي يستنفر القدرات الذاتية بداخل أي زملكاوي.
الزمالك ده أوقات كتيرة بعتبره حالة غريبة بتحس في وقت من الأوقات إن لاعيبته بتتلذذ بتعذيب جماهيره وبتخليهم على أعصابهم حتى اللحظات الأخيرة والانتظار لصنع مجد سواء محلي أو قاري. في الختام.. مبروك للجماهير واللاعيبة والمنظومة، وربنا يهدي أبنائه قبل منافسيه عليه. الزمالك الدوري، درع الدوري، الكونفدرالية، جماهير الزمالك.



