المقاولون العرب يمنح سامي قمصان فرصة أخيرة لاختبار النجاة أمام طلائع الجيش
في خطوة حاسمة، استقرت إدارة نادي المقاولون العرب على منح المدير الفني سامي قمصان فرصة أخيرة لإنقاذ الفريق، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام طلائع الجيش المقررة يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026. يأتي هذا القرار في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها الفريق ضمن صراع البقاء في الدوري المصري الممتاز، حيث يتواجد في موقع متأخر يهدده بخطر الهبوط.
تغييرات فنية محتملة في حالة الإخفاق
ويدرس النادي إجراء تغييرات فنية في حالة أي إخفاق جديد، خاصة وأن الفريق لم يقدم المستوى الفني المطلوب من حيث النتائج والأداء، بما لا يتناسب مع حجم الدعم المالي الكبير الذي تم ضخه في جلب صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية. يُذكر أن المقاولون العرب استثمر مبالغ طائلة لتعزيز صفوفه، لكن النتائج على الأرض لم تكن بالمستوى المتوقع، مما زاد من حدة التوتر داخل أروقة النادي.
استعدادات مكثفة للمواجهة الحاسمة
ويستعد المقاولون العرب لمواجهة قوية مع طلائع الجيش، حيث يسعى الفريق لتحقيق فوز جديد يعزز موقفه في جدول الترتيب ويمنحه دفعة مهمة في صراع النجاة. عقد قمصان جلسات فنية مكثفة مع اللاعبين خلال الأيام الماضية، ركز خلالها على تصحيح الأخطاء الدفاعية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، في محاولة جادة لتحقيق نتيجة إيجابية تبعد الفريق عن مناطق الخطر.
خلفية من النتائج المخيبة
وكان المقاولون قد تلقى هزيمة في الجولة الماضية من البنك الأهلي، بعد سلسلة من التعادلات، وهو ما وضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير، مع أمل في تحسن النتائج قبل الدخول في معمعات الهبوط. تسود حالة من الترقب داخل أروقة النادي، حيث ترى الإدارة أن المرحلة الحالية لا تحتمل المزيد من فقدان النقاط، ما يجعل مواجهة طلائع الجيش بمثابة "اختبار مصيري" للجهاز الفني بقيادة سامي قمصان.
- فرصة أخيرة لسامي قمصان لإنقاذ موقف المقاولون العرب.
- ضغوط هائلة على الفريق للهروب من خطر الهبوط في الدوري المصري.
- استعدادات فنية مكثفة لمواجهة طلائع الجيش في 15 أبريل 2026.
- تغييرات محتملة في الجهاز الفني في حالة الإخفاق.
- دعم مالي كبير لم يترجم إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب.



