ملعقتان من زبدة الفول السوداني يومياً تقي من السرطان والسكري وأمراض القلب
ملعقتان من زبدة الفول السوداني يومياً تقي من 3 أمراض خطيرة

كشف علمي جديد أشار إليه أحد العلماء البريطانيين، أن تناول ملعقة أو ملعقتين كبيرتين فقط من عنصر غذائي معين يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. هذا العنصر الغذائي هو زبدة الفول السوداني، التي تقدم فوائد صحية عديدة تساعد في الحفاظ على صحة الجسم بصورة جيدة.

ما هو العنصر الغذائي؟

يقول الدكتور دان جوبلر، الحاصل على دكتوراه في الكيمياء العضوية والذي يبحث في كيفية تعزيز الجزيئات الطبيعية الموجودة في الأطعمة والنباتات للصحة، إن زبدة الفول السوداني تقدم فوائد صحية عديدة تساعد في الحفاظ على صحة الجسم بصورة جيدة، وهناك مصادر موثوقة كثيرة تدعم الادعاءات الصحية المتعلقة بها، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

زبدة الفول السوداني وصحة القلب

تعتبر زبدة الفول السوداني من المواد الغذائية الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، وكذلك الدهون المتعددة غير المشبعة المفيدة للقلب، كما أنها لا تحتوي على الكوليسترول الضار، مما يوفر فوائد رائعة للقلب والأوعية الدموية. وقد ربطت الأبحاث بين استهلاك المكسرات والبذور وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، حيث وجدت إحدى الدراسات أن تناول الفول السوداني بانتظام على مدى ستة أشهر يحسن مستويات الكوليسترول بشكل كبير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

زبدة الفول السوداني ومرض السكري

فيما يوضح والتر سي ويليت، أستاذ التغذية في كلية هارفارد للصحة العامة، أنه على مر السنين الماضية، أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يدرجون المكسرات أو زبدة الفول السوداني بانتظام في نظامهم الغذائي هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو مرض السكري من النوع الثاني، مقارنة بأولئك الذين نادراً ما يتناولون المكسرات. فتحتوي الحصة الواحدة على 12.3 جرام من الدهون غير المشبعة، أو ما يعادل 80% من الدهون غير المشبعة، كما تمنح زبدة الفول السوداني بعض الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

زبدة الفول السوداني والسرطان

كما تعد زبدة الفول السوداني غنية بمضادات الأكسدة، وهي عناصر غذائية موجودة في الطعام وتؤدي وظيفة حيوية مهمة في الحفاظ على الصحة ومساعدة جسمك على العمل على النحو الأمثل لفترة أطول. وتساعد مضادات الأكسدة على منع تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة، وفي حين أن وجود هذه الجذور ضروري للصحة، فإن وجودها بكميات كبيرة في الجسم يؤدي إلى حدوث الإجهاد التأكسدي للجسم، الذي يضر بالخلايا السليمة ويرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة الخطيرة مثل أمراض القلب والخرف والسرطان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي