علاء ميهوب يكشف أسرار انتقال القميص رقم 10 من الخطيب إليه وكواليس موافقة الجوهري
ميهوب: الخطيب اختارني خليفة له في الرقم 10 والجوهري وافق بعد إلحاح (21.02.2026)

علاء ميهوب يروي كواليس انتقال القميص رقم 10 من الخطيب إليه

كشف الكابتن علاء ميهوب، النجم السابق للنادي الأهلي، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بمسيرته الكروية، وخاصة فيما يخص القميص رقم 10، مشيراً إلى أن شغفه بكرة القدم بدأ في مرحلة الطفولة من خلال الإعجاب بنجوم نادي الزمالك، المنافس التقليدي للأهلي.

بدايات ميهوب مع كرة القدم وإعجابه بنجوم الزمالك

وأوضح ميهوب، خلال استضافته في بودكاست "الحوار الكبير" مع الإعلامي أحمد أسامة، أنه كان يتابع مباريات الزمالك بانتظام في صغره، وذلك للاستمتاع بأداء الثنائي الأسطوري حسن شحاتة وفاروق جعفر. وأكد أن إعجابه الشديد بـ "المعلم" حسن شحاتة كان الدافع الرئيسي وراء ارتدائه القميص رقم 14 في بداياته المهنية، وهو الأمر الذي كان يصرح به بكل فخر داخل جدران النادي الأهلي دون أي خجل أو تردد.

أول مباراة قمة وتجربة مواجهة عمالقة الكرة

واستعاد ميهوب ذكريات أول مباراة قمة خاضها أمام نادي الزمالك، واصفاً إياها بأنها كانت اختباراً صعباً للغاية، كونها مباراة حاسمة لتحديد بطل الدوري. ورغم صغر سنه في ذلك الوقت، ومواجهته لعمالقة مثل شحاتة وجعفر، إلا أنه لم يشعر بأي رهبة أو خوف، وذلك بفضل كلمات التشجيع والدعم من زميله شريف عبد المنعم، والتي ساعدته على التركيز وتقديم أداء قوي في تلك المواجهة التاريخية، التي شهدت تسجيله هدفاً تم إلغاؤه لاحقاً.

قصة القميص رقم 10: من إعجاب ببلاتيني إلى اختيار الخطيب

وحول قصة القميص رقم 10، أشار ميهوب إلى أن حبه لهذا الرقم بدأ على المستوى العالمي من خلال إعجابه الشديد بالنجم الفرنسي ميشيل بلاتيني. لكن التحول الأكبر والأهم حدث عندما فاتحه الأسطورة محمود الخطيب، قبل اعتزاله بقرابة ستة أشهر، معبراً عن رغبته الصريحة في أن يكون ميهوب هو من يتسلم قميصه التاريخي. وأوضح ميهوب أن الخطيب أخبره صراحة: "أريد أن يظل الرقم 10 في الملعب، وأنت تستحق هذا الرقم"، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق بقي سراً بينهما لفترة طويلة، حتى لحظة الاعتزال الرسمية للخطيب.

موقف صعب مع محمود الجوهري في يوم اعتزال الخطيب

وروى ميهوب موقفاً مؤثراً وصعباً حدث في يوم مهرجان اعتزال محمود الخطيب، حيث كان حينها في معسكر مغلق مع المنتخب الوطني تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، الذي عُرف بصرامته الشديدة وانضباطه العالي. وأوضح ميهوب أن الجوهري، رغم علاقته الأبوية القوية به، رفض في البداية السماح له بمغادرة المعسكر للمشاركة في حفل التكريم، خوفاً عليه من الإجهاد أو الإصابة المحتملة. ولم يوافق الجوهري على ذلك إلا بعد إلحاح شديد من ميهوب، وتعهده بالعودة سريعاً إلى المعسكر.

لحظة تاريخية واستمرار الإرث مع الرقم 10

وبالفعل، شارك ميهوب في الحفل لمدة خمس دقائق فقط، تسلم خلالها القميص رقم 10 من الخطيب في لحظة تاريخية مؤثرة، وسط عناق حار بينهما. وبهذه اللحظة، بدأت رحلة ميهوب مع الرقم 10، التي شهدت تسجيله أهدافاً حاسمة ومهمة، أبرزها هدفه في مرمى نادي الزمالك، الذي توج به النادي الأهلي بلقب الدوري عام 1989. واختتم ميهوب حديثه قائلاً: "وليد صلاح الدين دخل بديلاً للكابتن الخطيب في مباراة الاعتزال، ولكن أنا من حصلت على قميصه ورقمه، واستمريت باللعب بقميص رقم 10 إلى أن رحلت عن الفريق".