أكد هاني عصام، مدرب حراس المرمى السابق في نادي الزمالك، أن ديون النادي قد تصل إلى عشرة ملايين دولار، مشيراً إلى أن إدارة النادي لم تتواصل معه بشأن تجديد عقده. جاءت تصريحات عصام خلال حوار تلفزيوني، حيث أوضح أن الوضع المالي للنادي معقد للغاية، وأن هناك التزامات مالية كبيرة يجب سدادها.
تفاصيل الديون
قال عصام إن الديون المتراكمة على الزمالك تشمل مستحقات لاعبين سابقين ومدربين، بالإضافة إلى غرامات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأضاف أن بعض هذه الديون قد تكون مثيرة للجدل، لكنه أكد أن الرقم الحقيقي قد يكون أقل من التقديرات المتداولة. وأشار إلى أن النادي يحتاج إلى إعادة هيكلة مالية شاملة لتفادي العقوبات المحتملة.
موقف التجديد
وفيما يتعلق بمستقبله مع الفريق، صرح عصام بأنه لم يتلق أي اتصال رسمي من إدارة النادي لمناقشة تجديد عقده الذي ينتهي قريباً. وأعرب عن استعداده للاستمرار في حال وجود رغبة من الطرفين، لكنه شدد على ضرورة حسم الأمور المالية أولاً. وأضاف أن الأولوية الآن هي استقرار النادي وحل أزماته المالية.
يذكر أن هاني عصام كان قد تولى تدريب حراس الزمالك في فترات سابقة، وحقق نجاحات مع الفريق، لكن الظروف المالية الحالية قد تعوق استمراره. وتأتي تصريحاته في وقت يشهد فيه النادي أزمة مالية طاحنة، مع تراجع الإيرادات وزيادة الالتزامات.
ردود الفعل
لم يصدر عن إدارة الزمالك أي تعليق رسمي على تصريحات عصام حتى الآن، لكن مصادر داخل النادي أكدت أن هناك جهوداً مبذولة لمعالجة الديون وإعادة هيكلة النادي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات من قبل الإدارة لتهدئة الأوضاع. في الوقت نفسه، يترقب جماهير الزمالك تطورات جديدة بشأن مستقبل الفريق ومدربيه.



