أرجأ ريال مدريد حسم تتويج غريمه التقليدي برشلونة بلقب الدوري الإسباني للجولات المقبلة، بعد أن كان الأخير ينتظر تعثر الفريق الملكي أمام إسبانيول في الجولة الرابعة والثلاثين، سواء بالخسارة أو التعادل، من أجل حسم تتويجه رسمياً.
ولكن ريال مدريد حقق فوزاً ثميناً خارج الديار بهدفين دون رد، من توقيع لاعبه البرازيلي فينيسيوس جونيور، ليرفع رصيده إلى 77 نقطة في وصافة الليجا، بفارق 11 نقطة عن المتصدر برشلونة، قبل 4 جولات على خط النهاية.
سيناريو أتلتيكو يلهم برشلونة
يستعد برشلونة لمواجهة ريال مدريد في كلاسيكو الأرض المرتقب، ويسعى لتكرار سيناريو مباراة تاريخية تعود إلى عام 1932، عندما حقق أتلتيكو مدريد فوزاً ساحقاً على ريال مدريد بخمسة أهداف نظيفة في ملعب ميتروبوليتانو. هذا الفوز الكبير ألهم برشلونة لتحقيق نتيجة مماثلة وإذلال غريمه التقليدي.
تفاصيل كلاسيكو 1932
في ذلك الوقت، كان أتلتيكو مدريد يعاني في قاع الترتيب، لكنه تمكن من تحقيق مفاجأة مدوية بفوزه على ريال مدريد بخمسة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تألق لاعبيه بشكل لافت. هذا الانتصار التاريخي لا يزال محفوراً في ذاكرة عشاق الكرة الإسبانية، ويسعى برشلونة الآن لاستلهام الروح نفسها لتحقيق فوز عريض على الريال.
برشلونة يدخل المباراة بمعنويات عالية بعد سلسلة من الانتصارات، ويسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز كبير يضمن له حسم اللقب رسمياً، ويوجه رسالة قوية لمنافسه التقليدي.



