وزير الخارجية يهنئ السيسي بمرور 200 عام على تأسيس الدبلوماسية المصرية
وزير الخارجية يهنئ السيسي بمرور 200 عام على الدبلوماسية (15.03.2026)

وزير الخارجية يهنئ السيسي بمرور 200 عام على تأسيس الدبلوماسية المصرية

في حدث تاريخي بارز، تقدم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية. جاء ذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الدبلوماسية المصرية في 15 مارس، والذي يصادف مرور 200 عام كاملة على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية في البلاد.

تعبير عن تقدير رئاسي للدور الدبلوماسي

وأوضح عبد العاطي أن هذه اللفتة الكريمة من الرئيس السيسي تعكس التقدير الكريم للدور المحوري الذي يضطلع به الدبلوماسيون والعاملون بوزارة الخارجية. كما أكد أن مؤسسة الدبلوماسية المصرية العريقة تواصل خدمة الوطن ورفع رايته والدفاع عن مصالحه العليا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وتابع الوزير قائلاً: "لا شك أن كلمات رئيس الجمهورية المعبرة والمقدرة تعد مصدراً للفخر والاعتزاز لكل العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي والتعاون الدولي بوزارة الخارجية." وأضاف أن هذه الكلمات تشكل حافزاً قوياً لمواصلة العطاء والعمل بكل إخلاص وتفانٍ من أجل رفع مكانة مصر عالياً والاستمرار في خدمة المواطنين المصريين.

عهد بالتزام مستمر لخدمة الوطن

واسترسل عبد العاطي في حديثه مؤكداً أن جميع العاملين بوزارة الخارجية يعاهدون الرئيس بالاستمرار في بذل الغالي والنفيس، بل والجود بأرواحهم في سبيل إعلاء مصلحة الوطن. كما شدد على التزامهم بالذود عن مصر وخدمة مصالح الشعب المصري العظيم في الداخل والخارج.

ومن الجوانب البارزة في هذا العهد:

  • تنفيذ رؤية الرئيس السيسي في تحقيق التحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
  • تحقيق الاتزان الاستراتيجي في سياسة مصر الخارجية.
  • العمل على ضمان الرفاهية والأمن والاستقرار لمصر الغالية.

يذكر أن هذا الاحتفال يأتي في وقت تشهد فيه الدبلوماسية المصرية تطوراً ملحوظاً، حيث تساهم بشكل فعال في تعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية. ويعكس هذا التكريم الرئاسي الاعتراف العميق بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الدبلوماسيون المصريون عبر عقود من الزمن.

وبهذه المناسبة، يجدد العاملون في السلك الدبلوماسي عهدهم بالعمل الجاد والمستمر، مؤكدين أن تاريخ الدبلوماسية المصرية الممتد لـ200 عام سيكون نبراساً يضيء طريق المستقبل، لتحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة الوطن ومواطنيه.