تعرضت بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل، لضربة قوية جديدة مع تزايد الأزمات المحيطة بها. وتشمل هذه الأزمات الحرب في الشرق الأوسط والغموض حول مشاركة إيران، بالإضافة إلى مشاكل تنظيمية تلوح في الأفق.
تخلي المشجعين البريطانيين عن السفر
وفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، تخلى مشجعو كرة القدم البريطانيون عن خططهم للسفر إلى كأس العالم في الولايات المتحدة، مفضلين مشاهدة المباريات في الحانات المحلية. ويأتي هذا وسط غضب واسع من أسعار التذاكر الباهظة، حيث اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يدفع 1000 دولار مقابل تذكرة، منتقدا الأسعار المرتفعة.
الأسعار الباهظة تدفع الجماهير للحانات
وأفادت الصحيفة أن البريطانيين الغاضبين يتجاهلون التذاكر والفنادق والرحلات الجوية باهظة الثمن، ويتجهون بدلا من ذلك إلى الأماكن التي تكثر فيها المشروبات الكحولية، معتبرين أنها الطريقة الوحيدة "للاستمتاع فعليا" بالحدث دون أن تفسد التكاليف الباهظة الأجواء.
وزارت الصحيفة منطقة ماغالوف الشهيرة قبل أسابيع من البطولة للحديث مع الشباب البريطانيين الذين وصفوا الأسعار بأنها "سخيفة للغاية". وأشاروا إلى أن أسعار التذاكر الباهظة أساءت إلى سمعة اللعبة الجميلة.
تراجع مبيعات الفنادق والرحلات الجوية
وقد تراجعت مبيعات الفنادق والرحلات الجوية بشكل ملحوظ، حيث لا تزال مليون تذكرة غير مباعة قبل انطلاق البطولة. ووفقا لتقرير توقعات الفنادق الأمريكية الصادر عن جمعية الفنادق والإقامة الأمريكية، فإن المشجعين الدوليين يديرون ظهورهم للبطولة.
وأفاد ما يقرب من 80% من الفنادق في تسع مدن مضيفة بأنها تعمل بأقل من التوقعات. وقد أشار التقرير إلى أن قيام الفيفا بإلغاء 70% من حجوزات غرف الفنادق أدى إلى عمليات إلغاء جماعية، بل إن بعض الفنادق أبلغت عن انخفاض في الحجوزات مقارنة بفصل الصيف العادي الذي لا يشهد بطولة كبرى.



