مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار ليس فقط نحو المنتخب الذي سيرفع الكأس الذهبية، بل أيضاً إلى سباق الحذاء الذهبي، الجائزة التي تمنح لهداف البطولة، والتي يُتوقع أن تشهد منافسة شرسة بين نخبة من أفضل مهاجمي العالم. ومع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات، تبدو الفرصة أكبر أمام النجوم لتحقيق أرقام تهديفية قياسية.
مبابي في الصدارة
يتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة المرشحين بقوة، بعدما تُوج بالحذاء الذهبي في مونديال 2022 وسجل 12 هدفاً في مشاركاته السابقة بكأس العالم. كما يدخل البطولة في حالة فنية مميزة مع منتخب فرنسا، ما يجعله المرشح الأول للاحتفاظ بالجائزة.
هاري كين في الصورة
ويأتي الإنجليزي هاري كين ضمن أبرز المنافسين، خاصة أنه سبق له الفوز بالحذاء الذهبي في نسخة 2018، ويملك سجلاً تهديفياً استثنائياً مع منتخب بلاده. كما أن قوة المنتخب الإنجليزي وترشيحه للذهاب بعيداً في البطولة تمنح قائد الأسود الثلاثة فرصة كبيرة للتربع على عرش الهدافين.
هالاند والظهور الأول
أما النرويجي إيرلينج هالاند فيخوض أول كأس عالم في مسيرته وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما تصدر هدافي التصفيات الأوروبية. وتعتمد آمال النرويج الهجومية بشكل كبير على ماكينة الأهداف العملاقة، التي تملك القدرة على هز الشباك أمام أي منافس.
ميسي “الدهن في العتاقي”
ولا يمكن استبعاد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي من السباق، رغم تقدمه في العمر، فبطل العالم ما زال يحتفظ بلمساته الحاسمة، ويقود منتخب الأرجنتين الطامح للاحتفاظ باللقب، ما قد يمنحه فرصة جديدة للمنافسة على صدارة الهدافين إذا واصل "التانجو" مشواره حتى الأدوار النهائية.
هجوم الماتادور
ومن بين الأسماء المرشحة أيضاً الإسباني لامين يامال، وهو موهبة صاعدة بقوة ويسجل مشاركته الأولى في المونديال. وأيضاً الإسباني ميكيل أويارزابال، الذي يعد المهاجم الأساسي لمنتخب إسبانيا وأحد منفذي ركلات الجزاء. كما تضم قائمة المرشحين أسماء أخرى مثل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، والكولومبي لويس دياز، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وهي أسماء تملك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق إذا نجحت منتخباتها في تحقيق مشوار طويل داخل البطولة.
العامل الحاسم: نجاح الفريق
ويبقى العامل الأهم في سباق الحذاء الذهبي هو قدرة المنتخب على الوصول إلى الأدوار النهائية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن معظم الفائزين بالجائزة عبر التاريخ لعبوا مع منتخبات بلغت نصف النهائي على الأقل، ما يجعل نجاح الفريق مفتاحاً أساسياً لتتويج أي لاعب بلقب هداف كأس العالم.



