مفاجأة كبرى في القاهرة: الترجي التونسي يطيح بالأهلي من دوري أبطال أفريقيا
شهد استاد القاهرة الدولي مساء السبت 21 مارس 2026 مفاجأة رياضية مدوية، حيث ودع النادي الأهلي بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد خسارة مثيرة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مباراة الإياب لربع النهائي. هذه الخسارة، مقترنة بفوز الترجي في الذهاب بهدف نظيف، أهّلت الفريق التونسي إلى نصف النهائي بمجموع اللقائين 4-2، بينما يغادر الأهلي البطولة من هذه المرحلة المبكرة في صدمة للجماهير المصرية.
تفاصيل الأهداف واللحظات الحاسمة في المباراة
انطلقت المباراة بقوة من جانب الأهلي، حيث سجل محمود حسن تريزيجيه الهدف الأول في الدقيقة العاشرة بتصويبة قوية من داخل منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس الترجي بشير بن سعيد من التصدي لها. ومع ذلك، لم يستمر التقدم طويلاً، حيث عادل فلوريان دانهو النتيجة للترجي في الدقيقة 68 بتسديدة قوية هزت شباك الأهلي.
ثم قلب الترجي النتيجة لصالحه في الدقيقة 79، عندما سجل محمد أمين توجاي الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليزيد من ضغط المباراة. لكن الأهلي أظهر روحاً قتالية، حيث أدرك مروان عثمان التعادل في الدقيقة 85 عبر كرة رأسية، ليحافظ على الأمل في التأهل.
في لحظة درامية، سجل حمزة الجلاصي الهدف الثالث للترجي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليحسم المباراة لصالح الفريق التونسي ويطيح بالأهلي من البطولة.
تشكيلات الفريقين والغيابات المؤثرة
لعب الأهلي بتشكيل ضم في حراسة المرمى مصطفى شوبير، وخط دفاع مؤلف من محمد هاني وياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري. في خط الوسط، شارك أليو ديانج ومروان عطية وإمام عاشور، بينما قاد خط الهجوم أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي. من المقاعد البديلة، ظهر مروان عثمان كبطل بتسجيله هدف التعادل.
من جانب الترجي، تصدى بشير بن سعيد لحراسة المرمى، بدعم من خط دفاع قوي ضم إبراهيما كيتا وحمزة جلاسي ومحمد أمين توجاي ومحمد أمين بن حميدة. في الوسط، برز حسام تقا وأونوتشي أوجبليو وكسيلة بوعالية وعبد الرحمن كوناتي، بينما قاد الهجوم جاك ديارا وفلوريان دانهو.
غاب عن الأهلي عدد من اللاعبين البارزين بسبب الإصابات، بما في ذلك كريم فؤاد وياسين مرعي ومحمد سيحا وعمرو الجزار ومحمد شكري ومحمد شريف، مما أثر على عمق الفريق.
خلفية المباراة وإدارة الحكام
جاءت هذه المباراة بعد خسارة الأهلي في لقاء الذهاب على ملعب رادس بتونس بهدف نظيف من ركلة جزاء، مما جعل مهمة العودة صعبة. أدار المباراة الحكم المغربي جلال جيد، بمساعدة زكريا برنيسي ومصطفى أكاركاد، بينما تولى مصطفى كشاف دور الحكم الرابع. أشرف على تقنية الفيديو حمزة الفارق وسليمة موكانسانجا، مما أضفى طابعاً من العدالة على القرارات.
هذه الخسارة تمثل نهاية مبكرة لحلم الأهلي في دوري أبطال أفريقيا لهذا الموسم، بينما يواصل الترجي التونسي مسيرته نحو اللقب القاري، مما يسلط الضوء على التنافس الشديد في البطولة الأفريقية.



