تبرز 3 ثغرات في صفوف منتخب أستراليا قبل مواجهة منتخب مصر بدور الـ32 لمونديال 2026، المقررة مساء الجمعة المقبل، إذ تمثل نقاط ضعف للفريق الآسيوي ظهرت جلية خلال لقاءات الدور الأول، مما يجعل استغلالها بالشكل الأمثل عن طريق حسام حسن المدير الفني للفراعنة يقرب المنتخب الوطني من خطف بطاقة الصعود لدور الـ16.
نقاط ضعف أستراليا تفتح باب الفوز لمصر
بتسليط الضوء على أداء منتخب أستراليا في لقاءات الدور الأول، ورغم صعوده لدور الـ32، إلا أن هناك 3 ثغرات في صفوفه تتعلق بطريقة لعبه وخططه التكتيكية. حال نجاح كتيبة حسام حسن في استغلالها، سيكون منتخب مصر قريبًا من تحقيق الفوز وقطع تذكرة التأهل.
أبرز الثغرات: عدم ثبات التشكيل
تعد أبرز ثغرات منتخب أستراليا قبل الصدام مع كتيبة حسام حسن عدم ثبات التشكيل بشكل نهائي، مما يعني عدم وجود أعمدة رئيسية ثابتة في الفريق. لعب المنتخب الأسترالي 3 مباريات بـ3 طرق لعب مختلفة: مرة يدافع بـ5 لاعبين ومهاجم وحيد، ومرة يدافع بـ3 لاعبين مع مهاجمين، ومرة أخرى يدافع بـ5 لاعبين ويهاجم بثنائي.
ضعف الاستحواذ وقلة التمريرات
من ضمن الثغرات أيضًا عدم قدرة أستراليا على الاستحواذ في مبارياته أمام المنافسين. كانت نسب استحواذه ضد تركيا وأمريكا ضعيفة، وهو من أقل فرق المونديال تمريرًا للكرة وفقًا لإحصائيات موقع الاتحاد الدولي «فيفا»، ومن الأقل في دقة التمريرات نظرًا لقلة استحواذه.
صعوبة استرجاع الكرة وضغط دفاعي
ثالث الثغرات أن أستراليا من أقل الفرق قدرة على استرجاع الكرة بسرعة، ومن أكثر الفرق التي يجد دفاعها ضغطًا كبيرًا أمام المنافسين لعدم استحواذه بكثرة، وهو من أقل فرق المونديال محاولة على المرمى وفقًا لموقع «فيفا».
كيف يستغل حسام حسن الثغرات؟
بحال استطاع حسام حسن فرض السيطرة على أستراليا منذ البداية، واللعب على جانبي الملعب وعدم الاعتماد كثيرًا على الكرات العالية نظرًا لأطوال لاعبي أستراليا، سيكون الانتصار حليف المنتخب الوطني وكتيبة العميد.



