أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن المباحثات الفنية غير المباشرة الجارية في الدوحة ركزت على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم والعمل على إزالة العقبات التي تعترض مسارها، مشيرًا إلى الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل متخصصة لمتابعة تنفيذ المذكرة والتفاوض بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.
تفاصيل المباحثات في الدوحة
وقال غريب آبادي، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، إن المشاورات لا تزال مستمرة عبر الوسطاء لتحديد موعد ومكان انطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي. وأكد أن هذه المفاوضات ستبدأ فور توافر الظروف المناسبة، بما يتيح المضي قدمًا في استكمال التفاهمات بين الأطراف المعنية.
الجهود القطرية والباكستانية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دبلوماسية مكثفة، حيث أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيعقدان لقاءات مع الوسطاء في الدوحة لمناقشة مسار المفاوضات. كما أصدرت قطر وباكستان بيانًا مشتركًا أكدت فيه أن محادثات سويسرا جرت في أجواء إيجابية وبناءة.
من جانبها، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن قطر وباكستان تواصلان الوساطة بين طهران وواشنطن رغم تعثر المحادثات، فيما أكد رئيس وزراء قطر أن إنشاء خط اتصال بين واشنطن وطهران يمثل أولوية قصوى لمنع عرقلة فتح مضيق هرمز.
مواقف إيرانية متباينة
في سياق متصل، نفت إيران في وقت سابق وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الدوحة، مؤكدة عدم وجود خطط للقاء المسؤولين الأمريكيين. لكن التصريحات الأخيرة لنائب وزير الخارجية الإيراني تشير إلى تقدم في المسار الفني عبر الوسطاء.
يذكر أن ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يعد أحد أبرز الملفات التي يتم بحثها في هذه المباحثات، إلى جانب قضايا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.



