القاهرة تسبق الإسكندرية بأربع دقائق في أذان المغرب اليوم السبت
في ثالث أيام شهر رمضان المبارك، الموافق السبت 21 فبراير 2026، تشهد مواقيت الصلاة في مصر تبايناً طفيفاً بين المحافظات، حيث تسبق العاصمة القاهرة مدينة الإسكندرية بأربع دقائق في موعد أذان صلاة المغرب، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة.
تفاصيل مواقيت الصلاة اليوم
يأتي أذان المغرب في القاهرة عند الساعة 5:48 مساءً، بينما يحين في الإسكندرية عند 5:52 مساءً، مما يعني فارقاً زمنياً قدره أربع دقائق بين المدينتين الرئيسيتين. وفي مدينة أسوان، يبلغ موعد أذان المغرب 5:47 مساءً، أي أنها تسبق القاهرة بدقيقة واحدة فقط.
وتشمل مواقيت الصلاة الكاملة لليوم السبت في رمضان ما يلي:
- القاهرة: الفجر 5:02 ص، الظهر 12:08 م، العصر 3:22 م، المغرب 5:48 م، العشاء 7:06 م.
- الإسكندرية: الفجر 5:08 ص، الظهر 12:14 م، العصر 3:26 م، المغرب 5:52 م، العشاء 7:11 م.
- أسوان: الفجر 4:55 ص، الظهر 12:02 م، العصر 3:20 م، المغرب 5:47 م، العشاء 7:01 م.
- الإسماعيلية: الفجر 4:59 ص، الظهر 12:05 م، العصر 3:18 م، المغرب 5:44 م، العشاء 7:02 م.
فضل المشي إلى الصلاة في الإسلام
يؤكد العلماء على الأهمية الكبيرة للمشي إلى المساجد لأداء الصلوات، مستندين إلى الأحاديث النبوية الشريفة التي تبرز فضل هذه العبادة. فقد روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: "من تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت اللَّه؛ ليقضي فريضة من فرائض اللَّه، كانت خَطْوَتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة".
وفي حديث آخر، ورد أن "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللَّه له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللَّه عنه سيئة". هذه النصوص تذكر المسلمين بثواب الخطوات نحو الصلاة، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات.
أهمية الأذان وإقامة الصلاة
يعد الأذان فرض كفاية على الرجال، حيث إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله دور حيوي في إظهار الشعائر الإسلامية وتحفيز المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة. والصلاة عمود الإسلام، وهي فرض عين على كل مسلم ومسلمة بلغ سن التكليف، كما جاء في القرآن الكريم: "إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا".
وقد أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معاذ بن جبل -رضي الله عنه- بتبليغ أهل اليمن بفرضية الصلوات الخمس، مؤكداً على مكانتها المركزية في الدين. ويشدد الفقهاء على أن من يجحد فرضية الصلوات يعتبر كافراً ما لم يتب، مما يبرز خطورة التهاون في هذا الركن الأساسي.
وبهذا، تظل مواقيت الصلاة محط اهتمام المسلمين في جميع أنحاء الجمهورية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يجتمع فيه الناس على الطاعات والعبادات، مع الالتزام بالتواقيت الدقيقة التي تضمن أداء الصلوات في أوقاتها المحددة شرعاً.